الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٢246
ولتكن بقربه تجمرة ولولباناً لدفع روايح المبيت وما يخرج منه إن أمكن. والأولي غسله في قميص الماروت عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فَشَلُوه وعليه قميص يصبون عليه الماء ويد لكونه من فوقه لأن ذلك أسترفكان أولى، والماء البارد اولى من الماء المسخن لان البارد يقويه والمسخن برخيه وان تليه بجسمه وسخر لا يزيله إلا المسخن او كان الماء شديد البرد وخاف منه الفاصل فلا ضير بالحار وأولى منه الفاتره ونية الغاسل واجبة فينوى اداء الفرض الكفائي بتطهير الميت من نجاسته وسائرا قذاره بما أمرت به السنة ويحرم النظر إلى عورة الميت لغاسل وغيره لقوله صلى الله عليه وسلم لعلي لا تنظر إلى فخذ حتى ولا ميت ويستحب ان لا ينظر إلى سائر جسدة الافيا لابد فخذي ه
بازة
منه والمس كالنظريل أولى واذا احتاج الى غسلها ضاعف فى يده الخرف الى حد لا تمثل معه العورة تحت اليد، ويستحب ان لامين سائر جديده مُباشرةً لما روى أن علياً غسل النبي صلى الله عليه وسلم وبيده خرقة يتبع بها ما تحت القميص، ويستحب أن يجلسه اجلاساً رفيقًا ويمسح بطنه ما بليغا لما روى القاسم بن محمد قال توفى عبد الله بن عبد الرحمن فغسله ابن عمر فنفضه نفضا شديدا وعصره عصر اشد يدا ثم غسله، وهذا حرص علي استخراج المادة التي تخاف خروجها بعد الغسل، وكل ما عصره صَب عليه ماء كثيرا حتى ان ظهر شئ من حوفه لم تظهر له رايحة، و نُدب لفاسله أن يتطهر فان محجر تيمم وهذا التيمم لا ينقضه مش نجس الميت في بَدَبِ عند تناوليه وينقصه سائو النواقض مثل تيمم الجنب للنوم وإن غسله بغير طهارة لا عن عجز جازه ومعنى عجزه عن الطهارة ضعفه لشاغل أو لضيق ولو مع القدرة، وهذه الطهارة للغاسل قبل طهارته الثانية بعد فراغه من تغسيل الميت ونُدِ بَتْ ليدخل فى طهارة الميت طاهرا كما ندبت الثانية ليخرج طاقواه وينبغي الاستجمال للميت يبدأ بذكره إن خرج بلك ثم دُبره إِنَّ خرج منه أذى وكما عصر بطنه وخرج شئ كوثر الإستجماره ولا يبتدأ بشئ من أعمال غسله الا بعد نزع ما في رجليه من نمو نعل وسائر جيدة من نحو جباير وحروز ولا يستقبل به القبلة مع الإمكانه ولا يتلمي الغاسل بعمامته عند مباشرة الغُسله ولو لم ينزع عن الميت ما عَلِقَ بيدنه كنعل وجبيرة ورباط على نحو قرح جاز لكن مع محاذرة ما يشغله، ولمسات الستر عليه اثنان والواجب ستره ما بين سرته الى ركبته، وهكذا تفعل اثنتان ميتة كذا قيل لكن الاولى ستر ما تستره عنهما وعال بينه وبين السماء باند، ولو عزهم مايسترون به الميت تيمموا له إلا إن أمكنهم