الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٨٩283
على مألوف الناس والأجر حاصل بالجود الألهى من دون هذا التشدد فيما تحسن فيه المساهلة إن شاء الله تعالى ونعم ان كان في نوعه فساد يلحق بالنعش لم يفق عليه الثبات بل يجب عليه وليخبر مُريد الحمل بما يتأثر من فساده بالنيابة، ولوان تجارًا عَمِلَ نعشا فوثق به الناسُ واذا هو لم تُحسين صنعته فانكسي بميت ضمن ما فسد من البيت بتأريش عدلٍ وضمن ما تغير من النعش بتقويم عدله وفى حكم النجار من رفع نعشا فلم حسين رفعه فانكسره فيوحد بتجبير ان كان كرا پنجه و بقيمته ان كان لا ينجيره ويوحد بالغرم وبحق التعدية كاسِيرة عمدًا والذكر خلف النعش لا إله الا الله الحى الذي لا يموت ويحتمل مطلق الذكر كا لاستغفـ والتسبيح وغيرهماه وكان بعض العلماء يعلم الناس ان يقولوا خلف الجنازه هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وَيَقْصُدُ مُريد حمله مين النعش ويليه ياره ويليه فى التاخر يمين وفي هذا الثواب الزايد عندنا كالشا تقى وعندنا وعند ابي حنيفة الافضل اتباع الجنازة أعنى مشى المشيع خلفها لانها متبوعة لا تابعة كما ورد عنه صلى الله عليه وسلم الجنازة متبوعة وليست بتابعة وليس معها من يَقدُمُهاه أى من يسبقها كما كان في بيته او في موضيع غير موضع الجنازة، وقال الشافعي في رواية الأفضل التقدم أمام الجنازة وقيل الأفضل التقدم كما اذا رجعواه وعنه صلى الله عليه وسلّم الراكب خلف الجنازة والماشى حيث شاءه قال المغيرة بن شعبة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الماشى مع الجنازة يمشي خلفها وأما تها وعن يمينها وعن يسارها قريبا منها والراكب يكون خلفهاه ويعمل هذا على الاختيار لا على الوجوب د وفي حديث انه صلى الله عليه وسلم كان يمشى أمام الجنازة فقيل ان
وخلفها وكذلك أبو بكر وعمر وعنا اسمش خلف
أبا بكر وعمر يمشيان أمامها فقال انها كانا يعلمان ان المشي خلفها افضل لفضل صلاة الرجل في جماعة على صلاته وحده ولكنها يسهلان للناس وكذلك قال الزهرى عن سالم عن أبيه رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر يمشون أمام الجنازة، وروى ذلك عن الزهرى من سند الموصول عنه، وسأل الترمذي
مرسلة
البخار، سند اصح عمال غلط محمد بن بكوادر والا عن يونس بن يزيد -
عن
عن الزهري عن أنس بن مالك مرفوعًا انما الحديث عن يونس عن الزهري وصح عن الزهري من طرق أخره وعند ابن ماجد من طريق عبد الله بن مسعود بنده اليه عنه صلى الله عليه وسلم الجنازة متبوعة ليست بتابعة ليس معها من تقدمهاه أى من
تفاده ها