الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٩٠284
من تقدمها فكأنه في بيته ليس له أجر الجنازة وقال ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رسول الله صلى الله عليه وسلّم ناسا كبانًا على دواتهم فى جنازة فقال ألا تستحيون ملائكة الله يمشون على اقدامهم وانتم ركبانه وهذا كما روى أنه صلى الله عليه وسلّم أتى فى جنازة بدايةٍ ليركها فرة ها فقال الله الملائكة تمشى مع الجنازة فلم اكن لا ركب وهم نميشوان فاذا رجعت ركبتُ ان شاء حين يذهبون 5 وذلك وقد كان خلافه
كما قال جابر بن عبدان "ريه لا تحريم وذلك غالب انه عليه وسلم في جنازة
رسول الله
أبى الدحداح وكنا ماشين حوله ه والذى للترمذي عن جابر بن سمرة كنا في جنازة ابن أبي الدحداح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على فرس له سعى ونحن حوله وهوي وقص به هاى يثب ويقارب الخطور والا شعبة عن سماك عن جابر بن سمرة دوروى ابو قتيبة عن الجراح عن سماك عن جابر بن سمرة انه صلى الله عليه وسلّم تبع جنازة أبى الدحداح ماشيًا ورجع على فرص ولا يلزم من مرت عليه الجنازة تعيد رحالت، مثلاً من جلوس إلى قيام بل يبقى على حالته مضطجعا كان أو متكباً أوقائما أو ماشيا فاذا شاها الجنازة قال هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله دوله من تلاوة الآية المرة بعشر حسنات فيكوترها حتى تمر عنه، وفى أثر مغربى من كفن ميتا بعنى من ما له فهو كن يكسوها ما دام في قبره الى يوم القيامة ولا يبعد ان ينال هذا الثواب من يُدرجه فيه واحدًا كان أو اكثرد قال ومَن غسله لم يبق له ذنبُ ومَنْ غَسَلَ الطريق مسلما كن غسل نبيا و من غسل مينا غفر الله له اربعين مغفرة وله بكل شعرة من جسده أجرد وهذا اذا كان محتسباً لوجه الله بقضاء ما أوجبه عليه من حقوق أخيه المسلم لم يكن بقصد أخذ الاجرة التي اوصى بها الميته وأمَّا تلاوة الآية عند مر الجنازة فلا يجوز أن ينوها الآية نفسها لان الآية ليست فى الموت بل ينطق بهذا على انه من كلام البشر أو ينوها الآية الكريمة ويمثل
ه
بھا تمثيلاً وإشارة بدون أن يفسرها بالموته وقد سُنَّ ان يقول دخول المسجد ومُريد الخروج رَبّ الخلنِي مُدْخَلَ صِدق واخر جنى مخرج صدقٍ مَعَات المراد فى الآية دخول مكة وخروجها أور خود القبر وخروجه أو دخول الفرايض من التبليغ وغيره والخروج منها بالاداره وعن على قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا توخر وا الجنازة اذا حضرت فيحتمل الحديث النهي عن البطئ والتناقل في قضاء حقوق المبيت والحض على المبادرة ويحتمل أن معنى لا تؤخروها أى لا يتقدموها وتجعلوها خلف ظهوركم قال ابو بردة أوصى أبو موسى الأشعرى حين حفرة الموت