الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٩130
رسول الله صلى الله عليه وسلّم لوضوئه وطعامه وشرابه وشماله لخلافه، وفى ح اذا بال احدكم فلا يمين ذكره بيمينه وقال السد ويكي على الايضاح الجمهور على انه للتنويه وقال بعض أهل الظاهرانه للتحويم وفي كلام الشيخ اسماعيل رحمه الله ما يؤخذ منه انه للتنزيه اهم وتقدم قول البدر بالتحريم وقال القطب شَدَّد من قال يكفر بذلك اله قال ابو يعقوب النهي عن الاستجار باليمين نهى تأديب 5 اهر وان يقدم بيراه دخولاً و يمناه خروجا من نحو كنيف بعكس الفعل في دخول المسجد والخروج منه واما في المنازل فتقديم اليمنى دخولاً وخروجاه وان يقدم القبل على الديو فى الاستطابة، وأن لا يلتفت في الاستطابة، وان يوسع بين تحديه. وان يسترخي مع الاستطابة ليأتي على ما لا تلحقه الاستطابة بدون استرخاء، وأن يقول عند الفراغ الحمد لله الذى اطعمنى طعا ما طيبا واذَا قِي من نعمه اللذات وابقى فى جسدي منافعها وقواها ويسر على إخراج الخبيثا وكفانى الأذى والمضراته وله استقبال شجرة او نخلة واستد بارها لما في حانه صلى الله عليه وسلم قضى حاجته مستتر بشجونين وبنخلتين. ومنع مُستنبت كز اروع و نقل
وكل ذي حرمة مثل النار لهبها وجمرها لانها نوره وعصى الله من تعرى الجمر ونار وهلك استقبا لأواستدبارًا لغير قضاء حاجة فهو مباح كقبس وشعلة وشهاب وسراج في محل مظلم من المنزل ومرافقه وبناء على حرمة النور فيلحق بالنار انوار الأسلاك الكهربائية والأنوار الغازية، وليس النهي عن التعرى للنار مُقيّدا بما اذا حَضَر من لا يجوز له النظر الى عورته كما هو فى اتو مشرقي وكما هو فى السؤالات حتى ان فرق في السؤالات فقال اذا تعرى
حيث يراه البالغ الصميموا العقول فالهلاك بالموقدة والعصيان بالجمرقات القطب رحمه الله وقد رَدَدْتُ على من توهم أن المنتى عند التعرى للجبرا و للنار عند مفقو من لا يجوز أن لا يرى عورته لعلة انكشاف العورة، وذلك ان ورقات جأت من عمان فكتبتها و دخلت فيها بقولي ومن غيره فارد عليه ما ظهر لى انه خالف فيد الحق هو او سائله او كلاهما ثم اقول رجع على طريقة عمان 15 هر كلامه، وان يجتنب الحوث ولو لم يغبته وبيوت الناس بغير اذنهم ولو كانت خرابا وجاز بضرورة وإن بلا إذن وليصلح ما أفسدان قضاها في غير كنيفه وان لا يصطحب في مذهبه وجاز لعذر مثل الأعمى وقد يجب الاصطحاب في تحقق خوف بات الاستنجاء
قلت الاستنجاء استفعال من النجو و هو تحرى إزالته كالاستجمار وهو مسم الاذى من المخرجين بالجمار بكسر الجيم وهو الحجر وقد يعبر عن الاستجمار بالاستنفاض كما في ح ابى هريرة اتبعت النبي صلى الله عليه وسلم وخوج الحاجته فكان لا يلتفت فدنوت منه فقال ابغنى احجارًا استنفض بها أو نحوه ولا تأتي بعظيم
- 130 -
-