نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٩٢

286

مات فقي وله قريب مسلم جاز له الخروج على جنازته لكنه يتقدمها كما ويرد موقوفاً عن عمر رضي الله عنه قال شقيق ابو وايل ماتت أمي نصرانية فأتيت عُمر بن الخطاب رضى الله عنه فذكرت ذلك له فقال اركب داية وسرا ما مر جنازتها فدل هذا الأثر على جواز اتباع جنازة الذتي لقريبه وأنه يخالف حال اتباع جنازة الموحد كما أمر عمر رضى الله عنه بالتقدم عليها راكباه ولا يجوز له ان يدعو له ولا الصلاة عليه، وقد ورد فى صفة المشي بالجنازة حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمعوا بالجنازة فان تكن صالحة فخير تقدمونها إليه وان تكن غير ذلك فشر تضعونه عن رقابكم، فنقول المراد بالإسراع هو السيد المتوسط بين خبيب اليهود ودبيب النصارى يدل له حديث الى موسى رأى النبيُّ صلى الله عليه وسلم جنازة يُسرعون بها فقال لِتَكُن عليكم السكينة وروى انه صلى الله عليه وسلم اسرع بجنازة سعد بن معاذ رضى الله عنه حتى تقطعت نعال القوم حتى أن أبا بكر رضى الله عنه قال لقد رايتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا لنكا در ملُ بالجنازة رملاه فنقول هذا إسراع تصاحبه السكينة ولم يجاوز حد التوسط ويستحب لمن شيع جنازة أن يأخذ نصيبا من أجر حملها فيحملها من جانبيها الامام والخلف كما قال ابن مسعود رضي الله عنه من تبع جنازة فليحمل

بجوانب السرير كلها فانه من السنة ثم ان شاء فليتطوع وان شاء فليدع قال محمد بن الحنفية تمامات ابراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلّم حملت جنازته على سرج فرسه يعني والله أعلم ان السرج جعل مكان السرير من الميت الكبير لا أنه حمل على فراس كما قد يتبادره وعن عبادة بن السامة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اتبع جنازة لم يقعد حتى توضع في اللحد فعرض له خبر من اليهود فقال هكذا تصنع يا محمد فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال خالفوهمه ومراد غيره والجلسواه وكان صلى الله عليه وسلم يقوه للجنازة اذا مرت به ويقول اذا رأيتم الجنازة فقوموا اليها من اتبعها فلا يقعد حتى توضع في الارض، رواه عامرين ربيعة وابو هريرة وغير دوفى رواية في اللحده واذا لم يتبعها ومرت به قام واذا جاوزته جلسه ويقوم ولو لجنازة يهودي فقيل له فقال اليست نفساه ويُروى انما قمت الملائكة، فدل على ان جنازة الكافر تعجبها الملائكة الموكلون بتعذيبه كما إن ملائكة الرحمة تحضر جنازة المؤمن، وأقول ان قيامه صلى الله عليه وسلم لان المحمول نفس على الوقا

ية