نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٩٩

293

الله عليه وسلّم ما من أربعين من مؤمنين يشفعون لمؤمِن الأَشفَعَهُمُ الله ح قالـ مالك بن هبيرة وكانت له صحبة ما صف صفوف ثلاثة من المسلمين على ميت الا أوجب وكان مالك بن هبيرة هذا اذا أتى بجنازة فتقلل من تبعها جزاهم ثلاثة صفوفٍ ثم صلى عليها ذكر ذلك ابن ماجد بسنده الى مرثد بن عبد الله اليزنى م ح ما من مؤمن يموت فيصلى عليه أمة من المسلمين يبلغون أن يكونوا ثلاثة صفوف الأغفرله ح ما من رجل مسلم موت فيقوم على جنازته از بعون رجلاً لا يشركون بالله شياً الاشفعهم الله فيه، وكان على اذا صلى على جنازة يقول انا القائمون وما يصلى على المرء الأعمله، وهذا الأثر تفسير للأحاديث السابقة فيمن يصلي عليه عدد كذا بأنه يشفعون له مع تقدم عمله الصالح وتقواه فيمكن أن يكونوا سببا لقبول عمله حمر والجنازة فأثنوا عليها خير فقال النبي صلى الله ج عليه وسلم وَجَبَتْ ثم مروا بأخرى فأثنوا عليها شر أفقال وجَبَتْ، فقال عمرها وجبت فعال هذا اثنيتم عليه بخير فوجبت له الجنّة وهذا اثنيتم عليه شرا فوجد له النار انتم شهلاء الله في الأرض، وهذا يويده ما رواه عمر رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم ايما مسلم شهد له اربعة بخير أدخله الله الجنة قلنا وثلاثة قال وثلاثة قلنا واثنان قال واثناب ثم لم نسأله عن الواحده ونحن نقول في تأويل هذا ونظيره ان نفس الذكر بالخير والشر ليس مؤثراً لذاته لسعادة المثنى عليه ولا لشقاوته وكل مجرى باعمل فيقال از آن قوله عليه السلام وجبت اي حقت الجنة للأول والنار للثاني على تقدير صحة ما أثنيتم به وموتها عليه فان العمادة على الخواتم ان خير انجير وإن شتر افشره أو يقال ليس هذا الحكم عاما في كل من شهاب له جماعة بالخير وعليه بالشتربل الما ترجي الجنة للأول ويخاف الثاني من الناري وأما جنبه صلى الله عليه وسلم لإحدى الجنازتين بالجنة وللثانية بالنار فيناء على انه أطلعه الله على عاقبة كل منهما لاعمالها الا لمجرد الشهادة وليس معنى قوله عليه صلوات الله وسلامه انتم شُهَدَاءُ اللهِ في الأرض أنَّ ما يقوله الصحابة والمؤمنون في حق شخص من استحقاق الجنة أو النار يكون كذلك لان مستحق الجنة لا يصير من أهل النار بقولهم كالعكس بل معناها اتهم أثنوا على ذى الخير بما رأ ولا منه من خير وصلاح وعلى ذى الشتر بما رأوه منه من شر وفساد في حياتهما فصار الثناء کا لعلامة السعادة السعيد وشقاوة الشقى فكان الله أنطقهم بما يصير في مقام الشهادة فوافق ما شهد واجد حاله كل منهماه ولا يجوز القطع لذيد بالجنة أو بالنار ولو شهد له الثقلان ما عدا الانبياء والوحي وانما غاية الأمر لمن شهدوا له بالخير رجاء الجنة ولمن شهدوا له بالشر الخوف من النارد فالوجوب راجع الى الملاع الرسول عليه السلام

واستهدادة