الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٠٠294
والشهادة لا تجاوز حد العمل وقوله عليه الصلاة والسلام أنتم شهد أو الله في الأرض طبق قوله تعالى لتكونوا شهداء على الناس الأية واضافهم عليه السلام الى الله للتشريف وإخبار الهم يأتهم بمكان ومنزلة عالية عند الله تعالى وتزكية من الله تعا ورسوله عليه الصلاة والسلام لهذه الأمة وإظهار لعد التهم بعد أداء شهادتهم الصاحب الجنازة السعيد وللثاني الشقى ليس لان نفس الشهادة لها أثر فى ايجاب الجنة لهذا وايجاب النار لذاك ولكنها شهادة بحسب الظاهر طابقت الواقع في الباطن فصارت كالشفاعة المقبولة في حق صاحب الخير وكالحجة المحكوم بها في جانب صاحب الشر فكانه بقبول شهادتهم العدل الصادقة توتب جزاء كل من المشهود له، والمشهود عليه كرامة لهم وتفضلا عليهم فاضبط هذا التحقيق فانه من مُصاص العلم النافعه واذا كان مقام الثناء والشهادة بهذه الدرجة فمقام صلاة المؤمن على أخيه المؤمن أعلادرجةً وأكبر أثراً وان غفلت عن شئ فلا تغفل انها لم تشرع عبنا حتى فى حق سيد المقربين وحبيب رب العالمين صلوات الله وسلامه عليه وحتى فى حى الطفل الذى لم يدرك من الحياة الا مجرد استهلاله فضلا عن ان يكون نشأ وادرك وقارَفَ والله اعلم محكمة ما أمر به ونهى عنه وبه التوفيق المسئلة السابعة والعشروك أجمع اكثر اهل العلم على اجازة الصلاة على كل من قال لا اله الا الله وقد ورد فيه الأمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلوا على من قال لا اله الا الله وسواء كان من أهل الكباير أو من أهل البدع الا أن ما المأكرة لأهل الفضل كالأئمة والعلماء والمنظور اليهم الصلاة على أهل البدع ولم يران يصلى الأمام على من قَتَلَهُ حَداه واستخص أصحابُنَا بَعْضَ عَمَّا اللهِ بِالمنع من الصلاة عليه وأخرجوا من العموم الا ان الشيخ اسماعيل اختار في قواعده عدم الاستثناء قال رحمه الله وخض أصحابنا بالمنع من الصلاة على ما نع الحق والأبق والمرأة العامية والباقي والقاعد على فراش حرام فلا أدري باتي حجة احتقوا و لا بأتى دليل استدلواد ومن العلماء من الريجز الصلاة على أهل النفاق وأهل الكباير وأهل البغي والبدع واختلفوا فيمن قبل في حد الأقتل نفسه وولد الزنا واختلفوا في الصلاة على الشهداء المقاولين في المعركة، واحتج من منع السلا على أهل النفاق بقوله تعالى ولا تصل على أحدٍ منهم مات أبَدًا الآية، وأما أهل البدع فلاختلا فهم في تكفيرهم ه وا ما قاتل نفسه فدوى ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل عليه والله أعلمه والذي عندي ان النبي عليه السلام أمر بالصلاة على أهل القبلة ولم يستش منهم أحدا برا كان أو فاجا والله أعلم اهوه وقال فى الإيضاح فى من لا يصلى عليهم الأخلف البالغ والطاعن في دين المسلمين وقطاع الطرق وجزم بعدم الصلاة على قاتل نفسه والمرجوم بلا توبة وذكر فى الناتجة