الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٠٢296
الماكره
وا لدفن وذلك كا كان صلى الله عليه وسلم لا يصلى على من مات بدين ويقول صلوا على خيكم، وذلك ردع الا القدرية فلا يصلى عليهم المنظور اليه ولا غير المنظور لقوله صلى الله عليه وسلم لا تصلوا عليهم والمراد الذين يقولون بإجبار الله العبد على اعماله اه ه وانما كره مالات الصلاة على أهل البدع المكان الزجر والعقوبة لهمه ولم ير صلاة الامام على من قتله حَدَّ الأن رسول الله صَلّى الله عليه وسلم لم يصل على ما عزا المرجوم على الزنا ولم ينه عن الصلاة عليه خرجه أبو داود وانما اختلفوا في الصلاة على قاتل نفسه عمدا الحديث جابر بن سمرة التى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبى أن يصلى على رجل قتل نفسه وهو الرجل الذى اذته الجراح فَدَبَّ إلى مشاقص فقتل بها نفسه وقد تقدم الكلام عليه إن تركه للإصلاة عليه للتحريم لا للتأديب لانه أوحى اليه ايه من أهل النار فمن صَحح هذا الأثر منع الصلاة على قاتل نفسه ومن لم يصححه رأني ان حكمه حكم المسلمين وان كان من أهل النار كما ورد به الأثر قال قومنا لكنه ليس من المخلا بين لكونه من اهل الإيمان وقد جاء انه قال عليه الصلاة والسلام حكاية عن و به اخرجوا من النار من في قلبه مثقال حبة من الإيمان، وليس هذا بشئ فات الخلود وعدم الخلود لا تتعلق به أحكام المشروعات وقد ثبت انه صلى الله عليه وسلم لم تصل عليه مثبت حكمه على من تعمد قتل نفسه لكن في حتى ذلك الرجل بخصوصه لكونه قطعا من أهل الناه تَرَكَ صَلى الله عليه وسلم الصلاة عليه تحرياً لا ادبا و فى حق الذين لا يقطع بشقائهم يترك الصلاة عليهم عظماء المسلمين زجراً وتأديبا ولا يقطع بامتناع الصلاة عليهم فليصل عليهم غير المنظور اليه عملاً بشمول الأمره والرجل قزمان قال ابن اسحق حدثني عاصم بن عمر بن قتادة قال كان فينا رجل أتى لا يدرى حمن هو يقال له قزمان وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا ذكر له انه لمن أهل النار قال فلما كان يوم أحد
قاتل قتالا شديدًا فقتل وحده ثمانية أو سبعة من المشركين وكان ذا باس فأنبته الجراحة فاحتمل إلى دار بخظفر قال فجعل رجال من المسلمين يقولون له واقعه لقد أبليت اليوم يا قزمات فأبشر قال بماذا أبشر فوالله إن قاتلتُ الأعن أحساب قومي ولولا ذلك ما قاتلت قال علما اشتدت عليه جواهته أخذ سهما من كنانته فقتل به نفسه، وفي الحديث ظهور معجزة له صلى الله عليه وسلّم بإخباره عن الغيب، وفيه جواز الاستعانة بالكافر في الجهاد وفيه مشروعية التبشير الجميع الجهاد، وقد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على صحابي قَتَلَ نَفْسَهُ خطا و حکم به شهيگاه واما الصلاة على الشهداء في المعركة وحكم با فاختلفوا في الصلاة عليهم فقال مالك والشافعي لا يصلى على الشهيد