نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٠٣

297

وه

المقتول في المعركة ولا يغسل، وقلنا وقال أبو حنيفة يصلى عليه ولا يغسل، وسبب الخلاف اختلاف الاثار الواردة في ذلك وذلك انه فوج ابوداود من طريقي جابرانه صلى الله عليه وسلم أمر بشهداء أحد فدفنوا بشيا بھم ولم يصل عليهم واغسلواه وروى من طريق ابن عباس مُسنَدًا انه عليه الصلاة والسلام صلى على قتلى احد وعلى حمزة ولم يغسل ولم يممه وروى ذلك أيضا مرسلاً من حديث أبي مالك الغفاري وكذلك روى أيضا أن أعرابيا جاء سهم فوقع في حلقه فمات فصلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال إن هذا عبدك خرج مجاهد في سبيلك فقتل شهيدا و انا شهيد عليه، وكلا الفريقين يرجح الأحاديث التي احد بماه قالت الشافعية إن حديث ابن عباس برو به ابن أبي الزناد وكان قد اختل آخر عمره و قد كان شعبة يطعى فيه ودواما المراسيل فليست عندهم بحجة ه وانا اعجب جدا ممن يرجعون حديث عدم الصلاة على شهداء المعركة على أحاديث الإثبات والاثبات مع التعارض أولى من التقيه وكفى بصلاته صلى الله عليه وسلم على سيد الشهداء حمزة وفى الله عنه وعلى الصحابي الذى أمراد قبل المشرك فاخطاه فوقع سلاحه على نفسه فمات و بصلاته فى البقيع على شهدا، أحد وعلى أموات المسلمين بعد ثماني سنين من أحد ولو لم يكن الإقوله عليه الصلاة والسلام الصلاة على كل باز وفاجر والشهداء هم سادات الأبراره وتقول قد وقع التعارض هنا فان قلنا بالتساقط رجعنا نحن وأباهم ولا بدالى أصل ثبوت الصلاة على كل مسلمه وان قلنا بالترجيح رجع حديث ابن عباس لا شاقه من جهة وقد علمت أن المثبت أولى من النافي ولات حكمه مستصحب لحال الأصل من جهة أخرى وللاحتياط لوجود التعارض من جهة ثالثة دو اما قولهم ان صلاته صلى الله عليه وسلم على حمزة رضى الله عنه فلمزيد رأفته فذلك انما يتم لهم في الجملة لو كانت صلاته ومن معه كانت منحصرة في حمزة وقد علم في الحديث انه كان يوتى بالشهداء عشرة عشرة وفي رواية سبعة سبعة فيصلى عليهم مع حمزة إلى تمامهم وهو رضى الله عنه مكانا، فاين التخصيص وهو صلى الله عليه وسلم الرحمة العامة للعالمين فاللايق

اله

بمقامه ورحمته ان لا تختص رافتُه بعمه مهما بلغ من حزنه عليه نعمران حمزة هنا المزيد الرحمة صلاته عليه سبعين مرة وبهذا يعلم انه صلى عليه وعليهم وكان تخصيصه بتكرارها عليه وقد اعادها عليهم بعد ثمان سنين وكانه كان توديعاً لهم لأنه رجع من البقيع وقد ابتدأ به الصداع لمرض موته وا ما تأويل صلاقه عليهم بعد المدة المذكورة بالدعاء فغير صحيح لانه مشرح بانه بعث ليصلى على الأموات في البقيع كما في حديث الربيع من طريق عالية فيقول، ليصلى دفع لإرادة المجاز المسئلة الثامنة والعشرون اختلفوا متى تصلى على انفصل

قدار