الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٨139
فان باعه عليه صاحبه باكثر من ثمنه في موضعه لزم البايع ردُّه فضل الثمن عليه. وفى الاثر ايضا واذا امتنع الماء بغلاء وبلغ فوق ثمنه وكان في شرائه على من عَدِ مَه كثير خر رجاز له التيمم وليس له ان يتلف جزءا من ماله فيضر بنفسه، وكذلك ان كان الثمن يجعف به من ذهاب نفقة او راحلة وخشي على نفسه عند اخراج ذلك من يديه لم يكن عليه شراء الماء ويتيم وهذا ما لا تنازع بين العلماء فيما علمناه وان وجد بثمنه وكان الثمن غير مُجحف به وجب عليه شراءه لأن القادر على الثمن قادر على الماء. وفى الأترايضا وكذلك لوجاء إلى بئر وليس عند جبل ولا د لو وجب عليه شراء بل و دلوليتوصل الى الماء اذا وجد السبيل الإشرائهما وبالله التوفيق وفي الأثر ايضا وان كان عند عبد غيره ان استعان به قدر على الماء وان لم يستعن به لم يقدر قال يستعمل العبد اذا كان مقدار عناها يقدم على ادائه ويرجو الخلاص منه، قيل ولوكان العبد ليتيم قال نعم اهم را المبحث العاشر في مجموع هديه صلى الله عليه وسلّم عند قضاء الحاجة ونجعل هذا المبيت كالخاتمة لفصول قضاء الحاجة والاستنجاء وان كان قد تقدم اكثر ما سنذكر هنا فتقول كان اذا دخل الخلاء قال اللهم انى اعوذ بك من الخبث والخبايت، وربما قال اللهم اني اعوذ بك من الرجس النجس الشيطان الرحيم، وفي رواية لا يعجز احدكم اذا دخل مرفقه أن يقول اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المتحدث الشيطان الرجيم وفى ح ستر ما بين الجن وعورات بني آدَمَ إذا دَخَلَ احدكم الكنيف ان يقول بسم الله، وكان اذا خرج من الخلاء قال غفرانك، ويُذكر عنه ان كان يقول الحمد لله الذى اذهب عنى الأذى وعافاني، وفي ح وكان صلى الله عليه وسلم يقول الورد قبل الدخول وقبل كشف العورة في الفضاء وبعد الخروج يقول قبل بسم الله اللهم انى اعوذ بك من الحبتِ والخبايث، وفي حديث ان هن الحشوش مُحْتَضَرَة يعنى فن ذكر الله طرد الشياطين المحتضرة، وانما اخر قوله عليه السلام غفرانك الخ الى بعد الخروج لإن المحل والحالة ليسا اهلاً للذكره وقد سئل الحسين ممن عطس وهو على الخلار، فقال محمد الله بقلبه ولا يتلفظ فكذا من نسى الذكر حتى كشف عورته وكان يقضى، وعلم بعض اصحاب القعود على اليسرى في الخلاء ونصب المنى، وقال من استي بوجيع دابة او عظم فان محمد ا منه بوى وفى ح اذا اتى احدكم البراز فليت طب بثلاثة المجارا وثلاثة اعواد اوثلاث حثيات من تواب، وكان عمر يبول وعيسم ذكره بالتراب او الحايط ويقول هكذا علمناه وفى ح لا يسكن احدكم ذكره بيمينه وهو حلا يبول ولا يتمتع من الخلاء بيمينه ولا يستنج بحجر قد استنجى به مرة أخرى، ولعله
ان حله
- 139 -