الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٩140
الله
إن حَلَّه حتى طَهُر او ظهر بالزمان ولا اتر جازه ح كانت يد اليمنى لطهوره وطعامه وشرابه وأخيه وعطائه وترجَلِهِ وتنقله وكانت بك اليسرى لخلائه وما كان من أذى هاى فاكان من اذى يعطى باليسرى ويقبض بالبترى ح لا تستنجوا بعظم ولاروث فانهما لا يظهران، واحتج من جعل غيرهما مفهوم اللقب أو بما يظهر من المقام مُطهرًا ومفهوم اللقب لا يحتج به، وما جاء عن على وعايشة من كان قبلكم كانوا يبعُرُون بَغْرًا وانتم تَلِقُونَ تَلْطَا فَاسِعُوا الحجارة بالماء تفهم منه الإشارة إلى أن مَن يَبْعُرِ تجزيه الحجارة وليس العمل على هذا الأوبل يجب الاستنجاء بالماء ايضا اذ لا يخلو من نجس جانب او ما تصله اليد بلا إدخال ولو قلنا بعدم ظهور اثر المنجيس فالغُسلُ تَعَبدُ ومع بقاء المنجس فهو معقول المعنى، وعن عطاء عن بعض فيمن يخرج مِنْ دُبُره الدود او من ذكره نحي القبالة يغسل ويتوضأ وانما لا يستنجى من الريح ح كان صلى الله عليه وسلم لا يدخل الخلاء بخاتمه بل يضعه في مكان ثم يدخل وكان نقشه محمد رسول ا وكان و بما دخل به وختم على ذلك كفه وكذا لا يدخل احد الحاجة الإنسان الابعد نوع ما عليه فيا فيه اسم الله او القرآن، و رُخص اذا ستره وكان عثمان لا يدخل الخلاء بالثياب التي يجلس بها في المسجدح اذا دخل الخلاء لبس تعليه وعطا راسه من ربه عز وجل. يعني حَيَاءَ من وبه وإن كان ربنا عالم الغيـ والشهادة لا يحجب بصره حاجب. ولما كان هذا التغطى من مُوجَبَاتِ الحياة فعله صلى الله عليه لما تقتضيه البشرية الكاملة في الفضيلة كساير الأفعال البدنية في كثير من العبادات وجعل عليه السلام ذلك الفعل منه جزء من عظيم الحياء الذى استشعره ليكون مُسْتَحيَّا من الله بقليه وقالبه كما انه صلى الله عليه وسلم دخل مكة يوم الفتح وهو مطأطئ رأسه حتى كاد ان يمس ظهر راحلته شكراً لو بد على نعمة الفتح. ح كان صلى الله عليه وسلم يقول ان نوحًا عليه السلام لم يقم عن خلا قط الاقال الحمد لله الذى اذا قنى لَذَّتَهُ وابقى على منفعتَه وأَخرج عنى اذا لاح كان صلى الله عليه وسلم ينهي عن قول الرجل إهوقتُ الماء ويقول ادابال احدكم فليقل بُلتُ كان صلى الله عليه وسلم ينهي عن الاستنجاء من الريح ويقول من استنى من الربح فليس منا وهذا على الإطلاق اعلم يقيده فهو و شامل لما اذا ابتل الموضع بعرق إوما، فيكون حجة لمن يقول أن الريح لا ينجيس ما تلقاها مبلو لام كان صلى الله عليه وسلم يقول من اتى الغايط فليتر فان لم يجد الا ان يجمع كثيبا من رمل فليستدين فان الشيطان يلعب بمقاعد بن آدم من فعل فقد احسن ومَنْ لا فلا حرج هاى حيث لا يرى
و پارا
- 140 -