الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٨تدلك الجهم ولو تكاتفت الأوساخ في رأس امرأة بحيث مَنَعَتْ وصول الماء إلى البشرة ولم تجد غسلاً ولا طفلاً فقد حدد لها بعض مشايخ المغرب سبع غرفات من المحيض المحامض تقلك به راستها أى ثم تغتسل وعلى الشيب ان تفتش ولا تغتسل غسل البكر فلو لم تفتش اعادت ما صَلَتْ ويُخص فى أن لا تعيده وفى اثر مغربى ومن لم يضمض ولم يستنشق قبل الغسل من الجنابة فعن ابى محمد عبد الله بن الخير عن أبان انما علينا فيما ظهر وليس علينا فما بطن وعن بعض مثل ذلك الا انه قال لا ينقى له ذلك هاى لانه ما مور بالانقاء والفم والأنف يبلغها الانقاء و المبحث الحادى عشرا وجب الله الغُسل من الجنابة ولم توجيه من الاختين البول والغايط وهوا علم سبحانه بوجه الحكمة فى ذلك، والتعليل بات آدم، ??? عليه السلام لما اكل من الشجرة تجولت في عروقه فإذا جامع الإنسان انزل من تحت كُل شعرة جنابة فأوجب الله الغُسل تكفيرا وتطهيرا و يكون شكراً لما انعم الله بد من اللذات اصله رواية ذكرها في متن الوضع ولفظه، وروى عن ابي ذر الغفاري قال اقبل عشرة من احبار اليهود الى رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم فقالوا يا محمد لم أمر الله تعالى بالغسل من الجنابة ولم يأمر بالغسل من البول والغايط وهما اقدر من النطفة فقال لهم النبي عليه السلام ان آدم عليه السلام لما اكل من الشجرة تحولت في عروقه فاذا جامع الأنسان نزل مواصل كل شعر جنابة فافترضه الله على وعلى كل أمتى تطهيرا وتكفير او شكرا الما انعم الله عليهم من اللذات التي يصيبونها قالوا صدقت يا محمد الحديث قال القطب فيه كيف يكون شكراً مع إنه تكفير واتى تكفير مع انه لا ذنب لنا والذنب لأدم وقد غفر الله له ه ا هر كلامه و اقول لعل الحديث لم يصح مع القطب فجر حد بما قرى والأفلو صح معه لكان يحمله على تاويل حسن فيمكن ان يحمل على أن الغسل من الجنابة بلغ من الفضل والثواب درجة ثواب الأعمال المكفرة للخطيئة التي ذكرها ان لوكنا مقارفين لها او ان يكفر ذنوب المخالفات التي تكون بمثابة تلك المعصية في العظم والفظاعة ويكون فعل الغسل ايضا كفارةً للخطيئة التي تشين خطيئة ادم في كبرها من جهة وبمثابة شكر النعمة على لذة الباءة التي ركبها فيه أى ثواب الغسل يكون في كثرته بمثابة ثواب الشاكر على تلك النعمة ولما كان فعل الغسل سبب الثواب بلغ مبلغ ان يكون مكفر الخطيئة عظيمة كتلك الخطيئة المغفوة لأدم ولثواب بلغ مبلغ ثواب الشاكر سُمّى كفارة وشكرأ من تسمية المكتب باسم السبب وكيف لا يكون ثواب عظيماً والجنابة سريرة المؤمن ببينه و بين ربه و له بكل قطرة عنق رقبتره وعن أنس بن مالك قال قال رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم با بني اذا اردت الغسل من الجنابة مبالغ فيه فات تحت كل شعرة جنابة فقلت يا رسول الله وكيف ابالغ فيه قال رَةٍ أصول الشعر وانتِ بشرتك حتى تخرج من مغتسلك وقد غفر لك كل ذنب قال ابو محمد خصيب احد مشايخ المغرب مرضى الله عند افضل ماء يحرق على وجه الأرض
جهة
مَاءُ لِغُسلِ
— 149 –
-
-