الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٢- 153 -
-
النهي عنه عليه السلام وتحليل الحرام وابعاد الملائكة عن المجد وابنائهم وتفويت بركتهم وسلامهم والخير الحاصل من قراهم وتعطيل المسجد من عبادتهم والفاتت على بحضور وهم
ل بريد كلية الحاصلة الكرة والعد النا لهم ومسحهم با.
احد
الله على العظيم عن جماعة المسجد مع ما يفوته من تلاوة القرآن والذكر لله وعمارة المسجد بانواع من العبادة لا يسعد الاتيان بها في حالته فهذا كله دليل حكمة الشارع في منع الجنب من المسجد المطلب الثاني قراءة القرآن منعها الجمهور واستثنى ابن عباس آيد و آيتين
فى العلم النافع فكار وام هاذا الخير
من
ومَنَعَ عَلَى ولو حرفًا وكان على يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يخرج الخلاء فيقربنا القرآن ويأكل معنا اللحم ولم يكن يحجبه او يحجزة عن القرآن شي ليس الجنابة، وقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرننا القرآن على كل حال ما لم يكن جنبات وقيل بالإباحة وقيل بجواز ثلاث ايات وقيل بسبع وقيل ما لم يختم السورة، والصحيح المتع للاحاديث وانما يصح قياسا على ذكر انه لولا الحديث بل حديث الترتيب مُشعر بمنع القراءة الا بوضوء وسَبَب الاختلاف الاحتمال في هو حديث على فذهب المجوزون إلى أن هذا مجرد ظن من علي ومن اين يعلم أحَدَّ ان ترك القلة كان لوضع الجنابة الألواخير بذلك ولمدير الجهود حمل هذا الحكم على الظن من على ومثل على لا يقول هذا عن توهم وطن وانما قاله عن تحقق المطلب الثالث منع الجمهورمَتَهُ للمصحف وهم المانعون من ميش غير متوضئ الهه و اجازه قوم، وسبب الخلاف هنا هو عينه في مس المصحف غير متوضئ ومنشأ هذا الخلاف خلافهم في تأويل الآية والظاهر المشهوران لا يجوزمته الا للمتطهر من الجنابة والحيض والشرك وفي رواية عن ابن عباس وجميع الأحداث وهو قول اني وابن جبير وابي العالية وقتادة وابن زيد وكان ابن عباس ينهى أن يمكن المشرك من قراءة القرآن ومره قال عطا وطاوس وسالم والقاسم ومالك والشافعي وأكثر الفقهاء لا يقرأه ولا يمته الجنب والحايض والمحدث ذوى ذلك عنه صلى الله عليه وسلم وانه كتب لأهل اليمن ان لا يمته الاطاهر و نهى ان سافر به لارض الشركه واختلف في اشتراط الوضوء القرآء ته ومَسِيرِه واجاز حكيم و حماد وابو حنيفة للجنب والحايض حمله بعلاقه، واجاز بعضهم قراءته ومَسه للحابيض و بعض للجنب ايضًاه قال القطب والآية تدل على تنزيه القرآن عن ها ولاء كلهم ولو قلنا المطهرون هم الملائكة فائد اذا كان من شأنه وشَرَفِ بتلك الرتبة العليا فحق علينا أن لا يتناوله الأموجد متطهر إلى أن قال وان قلت كيف قبل الكتاب كتب المسلمين ولم تكن يومئذ قال
اعلى في شئ ما نصونوهه الاسلام ذلك اخبار بالغيب او المراد انه
منبع كما صرح بالنيل و في حكم