نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٩

لها او ان خافتانيانا، او له دخوله ما را، اوابيح لهم دخول غير الحرام إن كانوا لا ينجسونده ولا دليا المجيز القراءة في جواز ذكر الله وهو ا عظم لان منع القراءة الحديث ولان القرآن كلام الله وتاليفه اقواله ولهم ذكر القرآن بلا إسماع اذن ولو حركوا الشَّفَتين لان ذلك بلا إسماع أدب تكييف لا قراءة اولهم بلا تحريك لهما على اَبَ. التكييف لا تحريك فيه وهو اصح واحوط كما ياتي للشيخ آخر الكتاب انه اذا قَرَبَ الإِنزال قال في نفسه ولا يحرك لسانه الحمد لله الذى خلق من الماء بَشَرًا الآية، وكرة نوم مع نجس او جنابة اذ ترد بها الروح من باب السماء فلا تسجد مع الارواح تحت العرش الا إن توضأ كما مره قال القطب وكرة اكل وشرب قبله، اولاء او جرم لبن ولحم وكرات أوجاز ذلك بلا كراهة ان غسل البَجَسَ وتَوَضَّا وضُوءَ الصَلاةِ ا وغسله ويديه ه ا وغسله وفاه، وهو وضوء لا ينقضه الاجنابة أخرى وبه تسجد مع الأرواح أقوال اه ه ص

كتاب الوضوء

قلتُ هنا مباحثه المبحث الأول الوضوء بضم الواو الفعدُ وبفتحها اسم للماء المُعَةِ للوضوء ومُطَلَقِ المَاءِ واسم للماء المُتَعْمَلُ وُضُو السائر العباداتِ، وقوله عليه السلام ما منكم مِنْ رَجُلٍ يُقَرِّبُ وَضُوءَهُ الحديث يَدُلّ لِهَذاه وقيل غير هذا المشهو وهواة الوُضُوءَ بالفتح فعل المتوضئ وبالقيم الماء الذى يتوضأ به، وعن الخليل الفتح فيهما وشد القول بضمتهمان وقولنا بالضم الفعل اى فعل المتوفى حين استعمالية في الاعضاء المخصوصة له فالوضوء مصدر تَوَضَّاتُ للصلاة ولا تقل تَوَضَيتُ بالياء بدل الهمزة، واصله من الوضاءة وهى النظافة والحُسْنِ تقول وَضُوا الرجُلُ بوَزْهِ حَسُنَ أَي صار وَضينا اى صار نظيفًا حَسَنًاه وذكر القطب تبعًا للوضع ان من معانى الوَضَاءَةِ الطهارة أيضًاه وفى الشرع فعل المامور به في قوله تعالى فاغيا وا وجوهكم وايديكم إلى المرافق وامسحوا بر وسيكم وارجلكم إلى الكعبين، وعَرَّفَهُ بعض با نه تطهير اعضاء مخصوصة بالماء المطاق التنظف وتحسن ويرفع عنها حكم الحدث لتستباح بها العبادة الممنوعة قبله ومراد القطب في التعريف قوله ويدفع عنها وعن سائر البدن حكم الحدث الخا هو و هذا اتمام للتعريف لان الحدث يرتفع عن البدن عموما لا عن خصوص الاعضاء فلعل مذهبدات الحدث الاصغر حل بالبَدَنِ كله كالجنابة فاكتفى بالاربعة تخفيفا لتكريري خلافا لمن قال أن الحدث الأصغر حال بالاعضاء الاربعة بخصوصهاه وظاهر القواعد عموم الحدث للبدن الما قاله فى التسمية بات من لم يذكر قيل لم يتطهر منه الاما غسل ومعنى يذكران يذكر الله باقي ذكر او يقول بسم ا ويتم البسملة، قال القطب ولعل

- 160 -