الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢- 163 -
163
ومباشرة الأمور يدونها ومعنى قوله انه يباح لها أنه معمولا لغير صلاةٍ ونحوها من العبادات وفيه أنه نور على نور في حق من هو بوضو: مجددة فليكن هنا نورا استفاداً وإن المباح لا ثواب فيه وفعله وتركه سَوَاء كيف يكون الوضوء بغية الموت على طهران مات و بغية الكون على الظهر كما يُحِبُّ الله والملائكة مباحاً نمو العمل صباحا وانما هو عبادة الجواب انه مباح في نية من ينوى بر سلامة البَدَبِ من المضار اه كلامه المبحث الثالث يجب على كل من لزمه فرض الصلاة وهو المكلف فلاتر د اقتضاء، صحة صلاة الصبيتي بلا وضوء مع انها لا تصح الصلاة إلا به لان الوُضُوءَ شرط في صحة صلاته الا فرض في حقد فاذا لم يتوض لم تصح صلاته المبحث الرابع اختلف في مُوجبه هل هو الحدث وجوبا موسعًا إلى دخول وقت الصلاة او هو مضافا إلى امرادة القيام إلى الصلاة للآية الموجبة الوضوء عند القيام إلى الصلاة ومن شرط الصلاة دخول الوقت المبحث الخامس! يعرفنا نبينا صلى الله عليه وسلم يوم القيامة بنود في وجوهنا من الوضوء وفى ارجلنا و ايدينا ورؤسنا وإذ انناه وخصَّت هذه الأمة بذلك النور ولو شاركتها الأمم في الوضوء، وقيل خُصّت بالوضوء ايضا وانه لم يكن قبلهم الا للانبياءه قال ابن عمر الذى خُصَّت به هذه الامة الوضوء على هذه الكيفية المخصوصة وفى ح تخرج خطايا الفم والانف مع الماء عند المضمضة والاستنشاق وخطايا الوجه من اطراف اللحية معه وخطايا اليدين من الانامل معد وخطايا الرأس من اطراف الشعر معه وخطايا الرجلين من البنان معه واذا صَلَّى وحَمِدَ الله واثنى عليه ومجله انصرف كيوم ولده قال القطب وذلك محمول عندنا على الصغاير لمن اجتنب الكبايره او محمول على قبول التوبة من الكبايرة المهر وعند صلي الله عليه وسلّم من توضأ على طهر كتب الله له عشر حسناته قال القطب هذا دفع لما يتوهم انه لا وجه لوضوء رفع الأحداث مع ارتفاعهاه اهم وفي ح دعا رسول الله صلى الله عليہ وسلم يوما بلا لا فقال يا بلال بم سبقتنى الى الجنة انى دخلت البايعة المجنة فسمعت خشخشتك اما بي فقال بلال يا رسول الله ما اذنتُ قط الأصليت ركعتين وما اصابني حدث قط الاتوضات فقال رسول الله صلي اور عليه و سلم بهاذاه اى بهذا سبقتنى قال القطب وليس المراد تفضيل على النبي صلى احمد عليه وسلم ولا حقيقة الدخول قبله وإِن دخل قبله فَلِبَقَانَه صلى الله عليه وسلم في الشفاعة وتخليص الامة وانما المرادانه يفعل شيئًا ما يفعله صلى الله عليه وسلّم ودخول الجنة قبله كناية عن سبقر إلى امير يوجيها فهو بعد ذلك يفعل منه ما يفعل وهو صلاة ركعتين بعد الوضوء
سنقتني
مع أن كل ما يفعله بلال رضى الله عنه وساير الامة في ميزانه في ميزان عليه وسلم لاند الأمر والداعى اليه اما اجمالاً او تفصيلاه اللهم آتِ محمدًا الوسيلة