الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٤179
والشدايد كما في الجهادح مَنْ توضًا فا حسَنَ الوُضُوءَ خَرجَتْ خطاياه من جسده فَاَحْسَنَ حتى تخرج من تحت اظفاره و دل الحديث على إن من أجاد الوضوء باطالة الفرق والتثليث ومراعاة الأدب من استقبال القبلة والدعاء المأثور عن السلف افضل من اداء الوضو الواجب مطلقاه قيل وفيه مخالفة القاعدة المقررة من ان ثواب الفرض افضل من اجر النقل، ويجاب بأن الله كتب الإحسان على كل شئ فإحسان الوضوء وهو الإتيان بالمكملات افضل من مرتبة الاقتصار على الواجبات، قيل الاظهران الفاء هناليت لتراخى الوقية وانما هي لمجرد العطف والجزاء المذكور مترتب على مجموع الشرط من المعطوف والمعطوف عليهه وخروج الخطايا من جسدك تمثيل وتصوير البراءته لكن هذا العام مخصوص بالصغاير المتعلقة بحقوق الله تعالى ما لم يات كبيرة وللاجماع على غفران الكبابر بالتوبة وان حقوق الآدميين منوطة برضاهم. المبحث السادس وفيه مطالب الأول اختلف العلماء هل النية شرط في صحة الوضوء أم لا بعد اتفاقهم على شرطيها في العبادات لقوله تعالى وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ولقوله عليه السلام انما الاعمال بالنيات وسبب الخلاف تردّد الوضوء بين ان يكون عبادة محضة غير معقولة المعنى وانما المقصود بها القرية فقط كالصلاة وغيرها وبين ان يكون عبادةً معقولة المعنى كغسل النجاسة والاتفاقهم ان غير المعقولة مفتقرة إلى النية وليس كذلك المعقولة، والوضوء يشبه العبادتين فلذلك تردد بينهما فكان سبب الخلاف، والجمعه عبادةً ونظافة فالفقه علم قوة شهير باتي المعنيين فيُلحق بشبيهه الاقوى في حكم وجوب النية وعدم وجوبهاه والمشهور المعول عليه في المذهب شرط النية في صحة الوضوء وقول ابن النضر وإِن تَوَصَّات بلانية فَصَل للفرض والأجر
يحتمل أن يكون معناه ان توضأت ولم تقصد بوضوئك لفرض ولا نقل ويحتمل ان يكون قولاً في المذهب وحمل حديث النية على نيل الثواب و قال القطب في ذهَبه لا وضوء الأبعد زوال النجس فإن لم يقدر على زوالها من موضع يمم وهو الصحيح او يتوضأ للطاهر ويتيمم للعضو النجس ولو فيجا اوعضوا مِنْ اعضاء الوضوء قولان، وإلا بالنية قبيل الشروع فيه ويديمها حتى يغسل الوجه فان ذهل عبها عنك لم تجزئ او تجرى قولانه وهران يعتقد في قلبه استباحة الصلاة برفع الاحداث به وصح بذلك ولا ثواب له الابنية اخرى هى التقربه إلى الله وإن نطق معها كأن قال ارفع بوضوي هذا جميع الأحداث واتطهر للصلاة طاعة لله ولرسوله عليه الصلاة والسلام فاقوى عند الجمهور بناء على انه عبادة بنات وهي ما ظهرت مصلحتها وتبينت فايدتها وهما النظافة، وانما تناول أدم الشجرة
فليس
--
165 -