نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٨

169

السنة ولقد اكدت السنة على ذكر اسم الله عند فا تحت كل طاعة وكل امير من الحلال والله اهل لأن يُذكر عند كل شان وكل ما لم يُذكر فيه ولا عليه اسم الله فلاير جاله صلاح ولا يدرك به فلاح ولا نجاحه وقيل انه قد أساء ولا نقض عليهه وقيل تفسد صلاقة بترك اسم الله اذا لم يقصد بوضوئه الله على ما خوطب به من التعبد فنفس ذلك القصد ذكر قلبي له وهو حَسَن فلونسى القصد القائم مقام الذكر القلبي صح وضوءه وعُذر بالنسيان لتقدم نيته الجامعة لجملة التعبده اهـ بتصرف وتوضيح، قال بعض العلماء أعلم أن لكل شئ مفتاحا ومفتاح الوضوء بسم الله القول النبي صلى الله عليه وسلم لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله على وضوئه واند كان يأمر بذلك وفعله فاذا اراد الوضوء بك فقال بسم الله قبل ان يشرع في الاناء اهر وفي الأثر فاذا قال المتوفى بسم الله طهر جا كان فاذالم بيستم الله تعالى لم يطهر الاما مشره وقال بعض من لم يتم واسبغ وضوء، لم يظهر جَسَد وكان بعض الفقهاء يُعيد الوضوء اذا نسيتى أن يُسمى اهم المطلب الثالث اختلف الفقهاء في غسل اليد قبل ادخالها فى اناء الوضوء فذهبت طايفة الحان

من سنن الوضوء بإطلاق ولوتيقن طهارة بك وهو مشهور مذهب مالك والشافعي، وطايفة الى استحبا به للشالك فى طهارة يد وهو رواية عن مالك. وذهب أهل الظاهر الى وجوبه بعد النوم مطلقاه وفوق آخرون بين نوم الليل فا وجبوم بعد ولم يوجيو بعد نوم النهاره و بر قال احمد فتلك وبعد اقوالى سنة بالطلاق ومستحب للشاك و واجب بعدا لنوم مطلقا وواجب بعد نوم الليل فقط. وسبب الخلاف اختلافِ المفهوم فى حاذ استيقظ اذا استيقظ احدكم من نومه فليغسل يد قبل ان يدخلها الاناء فان احدكم لايدرى اين بانت يده وفي رواية فليفلها ثلاثاه فى لم يو بين الزيادة الواردة في هذا الحديث على ما في آية الوضور، مُعَارَضَة وبين آية الوضوء حَمَلَ لفظ الامر هنا على ظاهر من الوجوب وجعله من فرايض الوضوء، ومَن فهم من لفظ البيات نوم الليل أوجبه من يوم الليك ومن فهم من مطلق النوم اوجب على المستيقظ من اتى نوم، ومن رأى بين هذه الزيادة والآية تعارضًا ان ظاهر نصها حصر الفرض على الاعضاء المذكورة جمع بينها وبين امر الحديث بان جعله للندب و من تاكد معه هذا الندب من طريق مثابرتد عليه السلام على فعله جمله سنة مؤكدة ومن لم يتأكد معد بالمثابرة جعله من جنس المندوب اليه والقايلون باند سنة او مندوب اليه اذا تيقن طهارة اليده واما من لم يفهم من هذا الحديث علة تجعله من باب الخاص اريد به العام راه ندب المستيقظ

من النوم

- 169 -