نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١١

IVS

من حكم الوجوب الح حكم النذب، ومن لم يفهم معارضتها للآية حملها على الوجوب لقها على حسب الظاهره ومن استوت عنك السنن الواردة القولية والفعلية في حملها على الوجوب جعل حكمهما متحدا واجبًا ولم يفرق بينهما، ومن حمل القول على الوجوب والفعل على الندب جعل المضمضة واجبة لنقلها عن قوله وجعل الاستنشاق ندبًا لنقله عن فعله، وصحى القطب كونهما سنة واجبة يعيد الـ الوضوء والصلاة تاركهما عمدًا و في الناسي مطلقا اى المتوضى والمغتسل فاميين وفي عامد الترك في العسل روايتان الرابحة الوجوب، وايضا الفم والانف من اعضاء الظاهر بدليل تأثرهما بالحدث الأصغر حتى انهما يغسلات فى الوضوء ففى الأمر يغسل الجنابة امر يغسلهماه والمضمضة هي غسل باطن الفم بأن ياخذا لماء بغيه فيخضخضه ثم يتجه وينبغي ان يدخل اصبعه في فيه ويدلك بها اسنانه من رباعيته بالشدق الايمن الاعلى الى الرباعية السفلى ثم من رباعية الايسر الأعلى إلى الرباعية السفلى ثم يدلك مقدم فيه والاولى ان يُنهي الى حيث ابتدا وذلك باليد اليسرى بعد ان يجعل الماء باليمنى وكذلك فى الاستنشاقه وإن كانت لثاته تدعى بذلك فليكتف بخضخضة الماء بلسانده والاستنشاق غسل باطر الانف بأن يحبذ الماء بخياشيمه ويدخل سبابه ووسطاه إلى العظمان امكنه ولم يتضرر به ويجعل ابهامه وسبابته على انفه ثم ينثر الماء بالنفس ويبالغ فيهما مغطوا وتعتبر على دون المبالغة صائياه ويفعلهما من غرفة دفعة بجعل الماء في كفه وياخذ منه بقيه وانفه فى حالٍ واحد اِنْ اَمْكَنَ. ا و ياخذ بفيه فيُمضمضُ ويصبر غم بانفه فيستنشق ثم يفعل ذلك مرة ثانية بغرفة أخرى ثم بغرفة ثالثة واستحب بعض ان يتمضمض ثلاثا من غرفة واحدة ويستنشق ثلاثا من غرفة واحدة، وفى عبادة الشيخ إسماعيل دخول المج في حكم تمام المضمضة وعليه فلوا بتلعد لم يأتِ بالسنة كما لو ادخل الماء بيك وأن ادخال الاصبع مستحب، وفى الديوان لابأس ببلعد بعد مضمضته لا قبلها ولا إن رده قبلها وانما يمضمض فيصبه قُدَّامَهُ وقيل في كندا اليسرى ثم يصب عليه الماء بعد ذلك، وفى صبه بعد المضمضة موافقة السنة ولخروج الذنوب مع ماء الوضوء بل الصحيح عدم إجزائر ان بلعه ها ما استنشاق الماء اى جذبه بالنفس الى الخياشيم واستنشاره اى إخراجه منتشراً بالنفس فكلاهما سُنَّةً واحدة. والمستَحَبُّ جَعَلُ الماء فى الفم والأنف باليمني وعرك الليثات والاسنان والاستفتات باليسرى كما يغسل رجليه ويستجيبها وحكمة الابتدارو بالفم والانف لإدراك

– 172 –