الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٥بذكر الغُسل إلى الأذنين للإختلاف بين الفقهاء في منتهي الوجه اليهما أودونهما فقال بعضهم الوجد الى الاذنين، وقال بعضهم مقدَّمُها من الوجده وقال بعضهم يغسلان مع الوجهه وقال بعضهم المنشأليس من الوجد وهو ما بين صفحة الاذن وصفحة الوجهه وقال بعضهم الوجد إلى العظم الناتي دُونَ الاذن وهذا يوجد لمحمد بن محبوب في حد الوجد عند الاقتصاص، وقد قام الدليل ان الأذنين ليستا من الوجه لما رأينا من إجماعهم على ترك الأمر لمن توك غسلها عند غسل الوجه فدل على انهما ليستا من الوجده و موجب استيعاب ما دخل في الاختلاف بغير دليله الحجة على ان حد الوجه المفترض غسله من اول منابت شعر الرأس الى اصل الأذُنِ قوله تعالى قد نرى تقلب وَجْهِكَ في السَّمَاء، وليس انكشاف الشعر عن مواضعه برايد فى فرض طهارته قال ولا اعلم خلافا ان المتيمم لا يجب عليه تخليل لحيته ولا يؤمر بذلك استحباباً فا تفاقهم على أن تارك ذلك مؤةٍ لفرض ماسح لجميع وجهه دليل على ان اسم الوجه غير لاحق بالموضع الذي يُواريه شَعَره او كلام ابن بركة في شرح الجامع لابن جعفره وعبارة الايضاح هي نص عبارة ابن بركة ايضا في جامعه فتراه والقطب متابعين لد في عدم وجوب تخليل اللحية وان ما واراه الشعر لا يمى وجهاه قالنى الإشراف اختلفوا في تخليل اللحية فكان سفيان الثورى والاوزاعي ومالك والشافعي واحمد واصحاب الرأى لا يرون تخليل الليجية واجبًاه ومذهب اكثرهم ان ما مر عليه على ظاهر اللحية يجزى، وكان عطاء ابى ابى رياح يرى بَل أصول اللحية، وقال سعيد بن جبير ما با لا الرجل يغسل لحيته قبل ان تنبت فاذا نبتت لم يغسلها. وكان أبو بكر يوجب الاعادة على من ترك غسل اصول الشعره وقال اسحاق اذا ترك التخليل عامدًا اعاده و حمن روبنا عنه انه کان يخلل الحين علي بن ابي طالب وابن عباس والحسن بن على و ابن عمر وانس بن مالك وابن ابى ليلى وعطا بن السايب ومجاهد وابن ميسرة. وتمن روبنا عنه انه رخص في توك تخليل اللحية ابن عمر والحسن بن على وطاوس وابو العالية والشعبي ومحمد على ومجاهده وقال سعيد بن عبدا لعزيز والاوزاعي ليس عرك العارضين وتشبيك اللحية بواجب، قال ابوبكر غسل وما تحت شعر اللحية في الوضوء غير واجب اذ لا حجة تدل على وجوب ذلك، قال ابو سعيد معى ان يخرج في معاني قول اصحابنا شبه ما معنى كله او ما يزيد عليه واكثر ما وجدنا يؤكدون في غسل ما اقبل إلى الوجه من اللحية لثبوت من الوجه عندي قبلان تنبت فيه اللحية وكذلك الفنيكة وهو عندهم فيما معى طرف اللحية واشته ما اقبله انتهى. وفي لفظ آخر
- 176 -