نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٢

- 183 -

-

183

في مستك عن جابر بن زيد قال سمعت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الأذنان من الرأس قال وبلغني عند عليه السلام انه عرف غرفة واحدة فسح بها رأسه وأذنيه اه وذكر القطب في صحيحه تتمة المسند حديث عثمان في وضو نه عليه السلام قال وفي هذا الحديث غُسل الرجلين ثلاثا ولم يذكر الأذنين لدخولها في غسل الراس. ثم اور د احاديث والت على كون الأذنين من الرأس ثم ان حديث الربيع عن جابر بن زيد جاء وصله من رواية شهر بن حوشب عن إلى أمامة اوالى هريرة شك ابن بزيع أحد رجالِ سَنَكِ أَن النبي صلى الله عليه وسلم قال الأذناب من الرأس، وفى سند آخر قال الطبري حدثنا ابوكريب قال ثنا معلى بن منصور عن حماد بن زيد عن سنان بن ربيعة عن شهر بن حوشب عن ابي امامة قال الاذنان من الرأس قال حماد لا ادرى هذا عن الى امامة او عن النبي صلى الله عليه وسلم، حدثنا ابوكريب قال ثنا ابو اسامة قاله ثنى حماد بن زيد قال ثني سنان بن ربيعة ابور بعد عن شهر بن حوشب عن ابى أمامَةَ ان رسول الله صلى الله عليہ وسلم قال الاذنان من الرأس، حدثنا ابو الوليد الدمشقى قال ثنا الوليد بن مسلم مال اخبرني من جوع وغيره عن سليمان بن موسى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الاذنان من الرأس، حدثنا الحسن بن شبيب قاله ثنا علي بن هاشم بن الوند قال ثنا اسماعيل بن مسلم عن عطاء عن ابى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاذفان من الرأس وحدثنا حميد بن مَسْعَدة قال ثنا سليمان بن حبيب عن يونس أن الحسن قال الاذنان من الراس واهر وممن قال ان الأذنين من الرأس ابن عمر وروى عن نافع الأذنان من الراس فاذا مسحت الرأس فاستحماه و ساله سائلانه توضا و نسوان ميں اذنيه فقال ابن محمد الأذنان من الراس ولم يو عليه باشگاه و دوي يوسف بن مهران عن ابن عباس قاله الاذنان من الراس. وروى قتادة عن الحسن وسعيد بن المسيب انها قالا الأذنان من الرأسه ثم ان رواية شهر بن حوشب عن ابي امامة فيها كلام أولاً إن كان المراد بابي أمامة سعد بن حنيف الاوستى الانصاري المشهور بكنيته فهذا قد ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بعامين ويقال اندستماه باسم جي لامه سعد بن زرارة وكناه بكنيته ولم يسمع منه شيئًا لصغره ولهذا ذكر في من بعد الصحابة وان اثبته ابن عبد البر فى الصحابة وهو احد المجلة من العلماء من كبار التابعين بالمدينة سمع أباه وأبا سعيد وغيرهما دوى عند نفرمات سنة ماية وله اثنتان وسبعون سنده حديثه من مراسيل الصحابة وهي مقبولة اتفاقاً. وان كان المراد برا بو أمامة الباهلى فهذا الرجل من المكثرين في الرواية من الصحابة فلا تجريج في الحديث من جهة ايهما كان لكن التجريح في متن الحديث في الرواية التي في سندها حاد بن زيد حيث قال حماد لا ادري هذا عن أبي أمامة او عن النبي صلى الله عليه وسلم الى ان الحديث يحتمل الرفع والوقف، وقد رواه ابن ماجه وابو داود والترمذي

وقال