الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٤- 185 -
واورد الشعره قال مسلمة والى هذا يذهب اصحابنا رحمهم الله، يعنى المضعف الحديث. وفى المصنف وإجازا بو حنيفة مسح الرأس والأذنين بماء واحد واحتج ان النبي صلى الله عليه وسلّم فعل ذلك واند قال الأذنان من الرأس، وهذا الخبر عندنا ضعيف، ولم يجز ذلك الشافعي واحتج بخير إلى ابن مسعود ان النبي صلى اللہ عليہ وسلم مسح بواسه ثم اذنيه بماء جديده اهر قال ابو ستة في حاشيته لى مسند الربيع عند ذكر حديث الأذنان من الرأس يعنى انهما يُحَانِ مَعَ الرأس من غير تجديد الماء وهوا المعمول بد عندنا ومسحهما سنة خلافا لمن زعمران مسم بما فرض مستقل ويجدد لها الماءه واما بالنظر الى الخلقة فلا شك انها من الرأس كما يشهد بد الحس. قال في القواعد وعن الربيع بن حبيب محمد إبنه اند قال يستحب مسمح باطن الاذنين مع الوجد وظاهر هما مع الواسس وعن عبد الله بن مسعود محمد الله انه يستحب تجديد الماء للاذنين وكيفية مسحها أن يُدخل اصبعيه في صباح اذنيه وعيسم ظاهرها وباطنهما إلى آخره وقال في القناطر وذلك بأن يُدخِلُ مُحْتَيهِ فِي صُما جاذنيه ويديوا بها مَيْهِ على ظاهر اذنيه ثم يضع كفيه على الأذنين استظهارًا ويكنى ثلاثا الى آخره 5 ومعنى 59 قول ابن مسعود رحمد الله يستحب تجديد الماء لِلأذنين انها لا يُسْطَانِ بماء الوس وليس المرادانه يكون له المهم باء جديد فى كل مرة على أن بعضهم يرى أن المستَحَب كُلِّ مَرَّةٍ في المسوح الاقتصار على من واحدة ملهم قالب المصر محمد الله في شرح المسند عند هذا الحديث وهو الأذنان من الرأس هذا كله يدل على أن حكم الأذنين في الوضوء حكم الرأس فيها بعض بهذا المعنى الا انها خصان بالمسم يضاه اما دلالة الحديث الأول فلفظية وأما الثاني ففعلية مبينة لمعنى الحديث الأول اذلا شك أنهما في اصل الخلقة من الرأس لكن الشرع قسم الرأس في الاحكام الى اقسامِ يظهر ذلك في الوضوء والأروش فيجعل حكم الوجد غير حكم الرأس فاحتجنا الى بيان الأذنين هل هما في الوضوء من الرأس ام لا فأرشدنا إلى ذلك قولاً وفعلا صلوات الله عليه وسلامه فيمهات مع الرأس بغرفة واحدة، وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عند مُسْتَحَب تجديد الماء للأذنين وهذا إن صح عن ابن مسعود يدل على أن فِعلهُ صَلى الله عليه وسلم لبيان الجواز عند ابن مسعود والظاهر ما تقدمه وقال الربيع محمد الله مستحب مسح باطن الأذنين مع المجد وظاهر هما مع الرأس. وهذا منه محمد الله تعالى تاويل للنص بالقياس فانه جعل باطنهما كالوجه لانهما يواجهنا الجليس وجعل ظاهر هما بين الرأس لانها إلى جهته وما احسن التمسك بالظاهر وما أبعده
21169