الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٥ابعد من التكلف حيث امكن الأخذ به ولم يقم على التأويل دليل اقوى من الظاهر وقيل مسحهما فرض وقيل سُنّة والله اعلم 5 اهم واقوال عن مُخبر بن محبوب اذا غسلت وجهك قبل اذنيك مع الوجه واذا مسحت رأسك قبل اذنيك مع الرأس، وعن سليمان بن عثمان أنه كان يدخل اصبعيه في صماخير وقال ارخص ما سمعنا فيها انه يسجها مع الرأس بماء، واحده وقالوا انه يمسههما بافضل و عن أبى سعيد ان لم ياخذ لهما ماً جديدًا الأما بقى من مسح راسه لا احب له ذلك فترى استحباب الربيع وفعل عبر وجعل سليمان بن عثمان متجها مع الرأس بماء واحد او بما فضل من مسحة الرأس من ايخص ما سَمِعَهِ فَدل ان العريمية فى غيره و تويى استحباب الى سعيد تجديد الماء لها كلها اقوالى مَنِيَّةٌ على عَدَمَ تَرجع الحديث باتهما من الرأس في حكم وضُونها اذ لو ترجع لكفى وضوء الرأس عنها اولكفى وضوءهما عن فرض مسح الرأس على قول من يقول بتجزئة الرأس اعنى يكفى وضو، جزء من واقله ثلاث مراتٍ بثلاث إصابع والإذنان اكبر من ثلاث شعرات او من محمكم من في الرأس فما بال الاكثر لا يجرى عن الأقل من الوأسر اذا كان هذا الاكثر حكماً منصوصا عليه كما يقوله المصدر محمد الله من كون الحديث فضا على انهما من الرأس فاوسلم الحديث من الضعف وسلمنا نما وضح ذلك معنا ثم صح معنا عن الشارع فعل أو قول أو فعل وقول معارض للنص الأول فما هو المخرج إلا التاويل الصحيح وجمع النَصَّينِ الى حكم غير حكم العارضة والتناقض فلعل الربيع محمد الله فتح معه ظا هو غير هذا الظاهر فرجع إلى تاويله بالقياس مقوك المصدر محمد الله وما الحسن التمسك بالظاهر الخ نعم هو كما قال حيث لا يعارضه ظاهر مثله من فعل الشارع او قوله وحيث التعارض وجب مُحتمل التأويله واتى دليل أول للربيع محمد الله من حديث عبد الله بن زيد انه رأى النبى صلى الله عليه وسلم ياخذ لا ذنيه خلاف الماء الذي أخذ لرأسه و من حديث ميمونة رضى الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل وجهه بيك اليمنى وتارة يغسله بيدَيْهِ معا وكان ياخذ لاذنيه فى اكثر احوالِهِ ماء جديد ا غير فضل ماء الرأس، واتى دليل اول له من قول ابن عباس ليستا من الوحيد ولا من الراس الخ وابن عباس هو احد الابحر التي يستقي منها الربيع وغيره فالمرفوع عند هذه الأحاديث وامثالها تما يوافقها من قوله وفعله عليه السلام هو المرفوع عند ذلك الحديث وإذا احتمل ان يكون نصا ظاهرا فالاخبار الثانية خصوص الماهرة وانظر الى ما هو الوجه الجعل ابن عمرا يا هما من الوجد يغسلهما معه ظاهرا وباطنا وما هو الوجد لا بن عباس في جعلهما جارحتين مستقلتين وما هوا لوجد لا بن مسعود في استحيا به تجديد الماء لهما مع ان فيهما نصا ظا هوا بانهما من الرأس سلمنا أنه
186 -