الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦- 187 -
-
نص ظاهر لكن الانسلم ان اقوال العلماء الثلاثة ابن عباس و ابن مسعود و ابن عمر خارجية عن مذهبين الأول قول كل واحد منهم سُنّة عند عليه السلام فتكون ثلاث سُنَن را بعتهن منة الحديث والمجموع اربع سنين في مسبح الأذب كلها جايزة يتم وضوء الأذنين ما يين كانه والثاني لاسنة مع كل من الثلاثة في مسيجها و انما التجأوا إلى تأويل النص بالقياس كصنيع الربيع وهذا غير محتمل في حق الثلاثة وهم هم فلا يقول بد المصدر محمد اسد ولا فين فمتحان مع كل واحد سنة وكلها جايز فاختار الربيع ومن وافقد الفعل المخرج من الخلاف، وان سلنا ان الربيع وحد متاول فقد صادف تأويله وجهَةً حسنة دليلها ليس باقل قوة من دليل جعل الاذنين من الراس وايضا من مُحسناتِ استحباب الربيع الخروج من الاختلاف فان كان باطنهما من الوجد فقد مستم ما معيد كما قيل وإن كان ظاهرهما من الرأس فقد مسحها معه وان كانتا مستقلتين فقد أتى عليهما مسحا ولا بأس بتجزئتها باطنهما مع الوجد وظاهرهما مع الرأس فتلك التجزئة مراعاة من
وزه للخروج من الخلاف وتجر لافضلية الأحب إلى الشارع وهذه المراعاة وهذا التحرى
اعظم درجة في الفضل من الموالاة وإن كانت سُنه على ان هذا من فعل ابن عمر في وجه وأخذ من كونها من الرأس ان فتح الحديث من وجد وجمع للتجديد والمسبح من وجـ نعم قد يرد على هذا ان لم يعرف في الشرع جمع عضو واحد بالغسل والمسح إن فيه مسح الربيع اياهما باطنا مع الوجه بالغسل الخفيف فهذا لا يود على قول الربيع لان مراده بالمسيح هو المسح الحقيقى لا المجاز عن الغسل، وهذا الإيراد انما يتصور على قول ابن حجر با ولوية غسلهما مع الوجه ومسحهما مع الرأس اذ وجود المسح بعد الغسل عَبَتْ ظاهره اما الربيع فان محافظ على انهما جارستان ممسوحتان فاعتبر قول ابنِ
ارمن
عباس باستقلالها من جهة تخصيصهما بالمسح مثل الرأس واعتبارا أقول ابن عمه بانهما من الوجد بغلان معد منح المواجد منها مع غسل الوجه واعتبر ظاهرهما من الرأس قصر معه فاندفع الايراده و تما يجب اعتقال ان الدليل المتنازعة هنا ليست خفية ولا ما ينازع دليل كونها من الراس مجوحا بالضعف بل اليلها مجه ماعم اقوى فيما قدمنا هذا ما ظهولى من تحرير مذهب الربيع ومحبو رحمهما الله والله اعلم على ان العمل على استقلالها بوضوء يجدد له الماء ثلاثا كساير الجوارح، وما عداه من اقوال السلف ولد صواب من الرأى معنوان الرد عليهم، فقد كان موسى بن علي لا يمسح القفا و يقول الاذنان اقرب ان يكونا من الرأس، وكان بشير يمسح القفا ويمر على الأذنين، قيل له فعليه مستحها الى اقصى ما ينال ثقب السمع وقال هكذا عندى و قيل فهل قيل فيهما باختلاف في الديات والقصاص، قال انهما جارحتان من الحجر والرأس ا في الأروش والقصاص والدية ولا اعلم في ذلك اختلافاه وقال محمد بن محبوب من نسي