الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٧"
من نسبى مع أذنيه حتى دخل في الصلاة ثم ذكر فلا يقطع الصلاة وعضى ثم قالها من الرأس و قال ابو سعيد من ترك مسح أذنيه متعمدا انه يختلف في نقض صلات إذ اصلي بذلك فقول يعيد وقول لا إعادة عليه، وكان ابو معاوير اذا رأسَه سَلَا يا صبعَيْهِ ولم يمسح بما را سه فاذا فرغ من مسح رأسه منم بالا سبعين با المسلين عن الرأس أذنيه بهما ومرى أنَّ ذلك يُجوى ولا كراهية فيه عارف ومسح
مرئية
المصنف من ترك مسح اذنيہ، عسل وجلها، خالص بما دل عليه انها
عليه با شاه قال ابن بركة يؤخذ للأذنين. ابن بركة للأذنين
سنة على حيالهما ه قال الرئيس بن يزيد وهو من اعاظم الفقهاء وكان بسلوت اذا توضأت لم احتج الى سمح اذني لأنها إن كانتا من الوجه فقد غسلته وان كانتا من الرأس فقد مسحت رأسي هام فتحرير في الأذنين كونهما من الرأس له ما حكمة أو من الوجد لهما حكم اوظاهرهما من الراس وباطنها من الوجه اوهما مستقلتان
اين
اس بعد اقوال وكلها في المذهب والمعمول بد الرابع المطل التاسع مسيح المطل التاسع مسيح الرقبة مستحب ندب اليه صلى الله عليه وسلم بقوله مَسْحُ الرقية أمان من الرقبة أمان من الغل يوم القيامة فهذا منه عليه الصلاة والسلام ترغيب لا على وجه التأكيد فلا ينبغي أن يرغب العبد عما رغب فيه عليه الصلاة والسلام وما أعظمها فضيلة مؤثرة للامان من على الرقاب يوم يؤخذ بالنواحى والأقدام وما اخف المونة وأسهل العَمَل ثلاث مسحات او مسحة بالماء تكسب التايب أما نا مِنْ أَعْلالِ جَهَنَّمَ واعنى بالتا من الكباير فهذا العمل اليسير مكفر للصغاير الموجبة لغُل الرقبة وقد ورد ما ذكرناه وما لم نذكره من الاخبار في فضايل الوضوء ذلك الفضل من الله ولعله عليه الصلاة والسلام ان هذا العمل اليسير مكفّر للخطيئة التي من عقابها وضع الاغلال في الرقاب في دار العدل ومع هذا العمل تحقق الامان من ذلك الوعيد العظيم المخوف لاجرم ندب اليه وهنا تظهر حكمة المشروعية فتكون معقولة بهذا الاعتبار وتظهر حكمة اخرى معها وهى ان وضوء الوجه والواس فوض ووضوء الأذنين فيل فرض وقيل سنة كما علمت والرقبة قاعدة حاملة للرأس وما حواه من الوجه والاذنين وغيرهما من الحواس العقل فما دون واستقامة نظام الانسان برأسه وما يشمله فلو عدم الراس انتقض النظام وذهبت الحياة فكانت الرقبة بمثابة الكرسى للملكة الأنسانية بل هي الملاك والاساس انعم امتد عليها بالتشريف والتكريم بهذه الطهارة الحسية التي لا يعلم مقدار فضلها وكرامتها وتاثيرها للطهارة الباطنية الأهو سبحانه وجعلها تدبا لا يؤاخذ عبك بتركها ولا يوقف دون النجاة من العدل والتخليد في الفضل بفعلها
188 -