نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٠

201 -

-

في الرأس المسحة المفروضة وبها يرفع الحدث وبالثانية والثالثة فيه السنة المندوب اليهاه وينوى بالمسحة الأولى في الأذنين المسحة الواجبة أو المفروضة وبالثانية والثالثة السنة المندوب إليها، وبينوى بالغسلة الأولى في الفم والأنف السنة الواجبة وبالثانية والثالثة السنة المندوب اليهاه فلو واحدة واحدة ثم اعاد كذالات ثم اعاد كذلك لكان غير مرتب للمسنون غير الواجب على المفروض ولا للمسنون غير الواجب على المسنون الواجب، ويتصور عدم الترتيب بقصد الثانية او الثالثة هى الفرض وبقصد ما قبلها وما بعدها سنة مندوبة. ويندب في الوضو تناول الماء باليمنى والغسل بكلتيهما وغالبًا باليرى، ونندب المبالغة لغير الصايم في المضمضة والاستنشاق. وهذا المندوب في مسح الرأس البدء بمقدمة اعلاه إلى الجبهة أو من الجبهة إلى فوق قولان المطلب الحادى والعشرون ابو عبيدة عن جابر بن زيد قال بلغني عن ابي بن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لبدء الوضوء شيطانا يقال له الولهان فاحذروه. وفي رواية إلى ابي ابن كعب ان للوضوء شيطانا يقال له الولهان فاتقوا وسواس الماء، رواه الترمذي وابن ماجة وقال الترمذى هذا حديث غريب و ليس اسناده بالقوى عند اهل الحديث لانا لا نعلم احدا اسنده غير خارجة وهو ليس بالقوى عند أصحابناه اقول علي غرابة اسناده کون را فعه عن ابى بن كعب خارجة بن مصعب بن خارجة قال فيه الذهبي وَهُن جداه وضَعَفَهُ الدارقطني وضَعفه ابن المبارك، قال الترمذى وقد روى هذا الحديث من غير وجه عن الحسن ولا يصح في هذا الباب حديث مرفوع قال في الفتح خارجة بن مصعب بن خارجة الضبعي بضم المعجمة وفتح الموحدة ابو الحجاج السرخسى عن بكير بن الأشج وزيد بن أسلم وخلق وعند وكيع وابن مهدي نعقد غير واحِدٍ و وهاه احمد و تركه ابن المبارك فيما قاله محمد بن اسماعيل هذا ما قالوه في رواية خارجةه وا ما حديث جابر بن زيد رحمد الله فقد سقط بيند و بين ابي بن کعب را ويد فلم يذكره والغالب ان مراسيل جابر كلها في درجة المرفوعات فلعله بلغه الخير عن غير خارجة الذي قال فيه اهل الحديث ما قالوه ويقوى حديث جابر و روده عن ابن مسعوده ولفظه كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يقول ان للوضوء شيطانا يقال له الولهان فاتقو

وسواس الماء، قال القطب ولذا كان الصحابة يقولون أول ما يبد الوسواس من جهة الماء في الوضوء اه قال ابراهيم النخعي كانوا يرون ربع المؤيجرى فى الوضوء وكانوا اَصْدَقَ وَرَعًا وارسخ يقينا وكانوا لا يلطمون وجوههم بالماء اه ومقتضى الحديث أَن لِوَسْوَسَةِ الوضوء شيطانا

خاما