الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢203 -
و وجدت للسيدابي بنهان ان الزيادة ان كانت المعنى الاستحماطة اولد يقصد بها خلاف السنة فلا يبلغ به الى اثم. واما الشرف فهو الخروج عن الحد الذي كان يستعمله صلى الله عليه وسلم في اغلب احواله من التوسط في مقدار الماء بل كان يعجبه التحقيف والتيسير فقد روى انه مو على رجل يخوف من النهر ويسرف فقال له لا تشرف فقال يا رسول الله ومن النهر ايضا فقال صلى الله عليه وسلم ومن النهر وبالجملة فتقدير الماء في الوضوء هو المحمود اخذا من فعله وقوله عليه السلام وما زاد عليه فهو لا محالة اسراف قبيح مذموم فقد روى عند عليه السلام إِنَّ أَحَبَّ الوُضُوءِ إِلَى مَا خُفِّفَ واكرهَهُ ما نقل وتمام الوضوء إسباعه في مواضعه وخيا را متى الذين يتوضون بالماء اليسير ان الوضوء يورد ورنا فما كان منه بتقدير وسَنَهُ رُفِعَ وخَتم تحت العرش فلا يكسي إلى يوم القيامة وما كان من با سراف وبدعة لم يُرفع فتوضَوا بالمدّ واغتسلوا بالهنا وكان صلى الله عليه وسلم يتوضأ بالمد وهو ربع صاع من المآءه وكان عليه السلام لا يتوضياً الايما يبل الثرى، وعند عليه السلام سيكون قوم من هذه الامة يعتدون في الدعاء والظهوره وفي رواية تقديم الطهور على الدعاء، والاعتداء فى الدعاء يكون من وجوه كثيرة والاصل فيه ان يتجاوز عن موقف الافتقار إلى بساط الأنبي ويميل الى احد طرفي الافراط والتفريط في خاصة نفسه وفي غيره إذا دعالها وعليه والاعتداء في الظهور استعماله فوق الحاجة والمبالغة في تحرتى طهوريته حتى يفضي إلى الوسواس. فينبغى على هذا ان يروى الظهور بضم الطاء ليشمل التعدى استعمال الماء والزيادة على ما حد له، وقبل الختم غير متعين لان الفتح لغترفيه بل الفتح اظهر فى افادة هذا المعنى فان التقدير حينئذ استعمال ما يظهر به. وكان صلى الله عليه وسلم يتوضأ لكل صلاة في غالب حواله واحيانه ورتما صلى الحلوات بوضوء واحد وكان يتوضأ بالمد تارةً وثلثه تارةً وبأزيد من قارة وذلك نخواربع اواق بالدمشقى إلى أوقيتين وثلاث وتقدم استشكال وضونه عليه السلام بالمد بان اكثار وان القطب دفع الأشكال بانه يغسل كل عضوء باجواء الماء عليه كله لا يجره عملاً بالمستعمل فيه، وبأنه يأخذ غرفه لذقيه عند غسل وجهه وبأنه يغسل الرجلين ثلاثا ثلاثا ويطيل الفرق المطلب الثاني والعشرون قال ابن القيم ولم يُحفظ عنه انه كان يقول عليه السلام على وضون شيئًا غير التسمية وكل حديث في أذكار الوضوء الذي يقال عليه فكذب مختلق لم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا منه ولا علم لأمته ولا ثبت عند غير التسمية في أوله وقوله أشهد أن لا إله الا الله وحدك لا شريك واشهد أن محمدًا عبدك ورسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين في آخره
وفي حديث