الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٦رز
مطلق الدعاء ويحتمل كون عداول السلف الى تخصيص هذه الدعوات أن يكود عن نقل و اطلاع لم يصل الينا وهذا احتمال ضعيف اذ لو كان عن نقل لا ثروه ويتينوه وبالجملة فماذاه المسلمون حَسَنًا فهو عند الله حَسَنُ، اما محل هذه الأذكار فعن السيد الصبحى ان الدعاء بعد غسل الجارحة او منجهان وكذا عن السيد ابى نبهان انه بعد الفراغ من الجارحة استدلالاً بالفاء التعقيبية في فيقول و قال ولاجله اثبتها مع كل دعاء الجارحة قال وإن قاله حالة الغسل او المسيح او قبله لم يضره الا ان هذا هو المأمور به وقال ولو تركه ناسيًا او عا ملامح وضوءه لانه من فضائل الأعمال الا انه لا بد له وأن يفوت ما به من مزيد الأجر الا إن اراده فعقيل عنه او منع من فعسى أن يكون له أجر ما نواهه وقد ذكرها ما يقال بعد الوضوء وفي ح عقبة بن عامر عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ما منكم من احد يَتَوَضَائم يقول اشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك لَهُ وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الأفتحت له ابواب الجنة الثمانية يدخل من اتها شاء و اخرجه مسلم وابوداود والنساء، وابن ماجة والترمذي من حديثه مختصرا وزاد في أخوه اللهم اجعلنى من التوابين واجعلنى من المتطهرين، واخرجه ابن ماجد من حديث أنس بلفظ من توضا فا حسن الوضوا ثم قال ثلاث مرات فذكره واخرجه بهذه الزيادة احمد واسناده ضعيف، وعن أبي سعيد الخدرى رضي الله عنه قال من توضأ فقال سبحانك اللهم وبحمدك استغفرك واتوب اليك كتب في رِق ثم جعل في طابع فلم يكسر إلى يوم القيامة في اخرجه الطبراني في الأوسط واخرجه النساءى ايضا من حديثه عند صلى الله عليه وسلم بلفظ قال من توضاً ففرغ من وضوئه ثم قال سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليات، طبع عليها بطابع ثم دفع تحت العرش فلم تكسر إلى يوم القيامة قال النساءى بعد اخراجه هذا خطأ والصواب موقوفه وضعف النووي اسفاده ولفظه أخرجه النساءى فى اليوم والليلة وغين باسناد ضعيف واخرجه الحاكم في المستدرك وقال صحيح على شرط مسلم، والرق هو ما يكتب فيد من جلد اوغين، والطابع بفتح الباء المخاتم وكسرها لغة، والمعنى ان يختيم على ذلك المكتوب في الرق فلا يتطرق اليه تغيير ولا ابطاله وفى الباب روايات أخرى كلها ضعاف ذكرها النووي في الاذكار عن سنن الدارقطني و كتاب ابن السنى، واحاديث الفضايل يوخذ بها على ضعفهاه واكمل دعاء بعدا لوضوء ما ذكرنا عن القطب ير فعد عن القناطره وعن السيد ابي نهان تقدم قراءة سورة القدر على الدعاء ولعل ذلك عن نقل صحيح والأفعامة
الروايات
- 207 -
-