نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٠

إذا

1569

والظاهر من معنى اللفظة كون المقرب من ا يستطيع امساك الخبير لا احدهما لما في الإقران من معنى الازدواج بين شيئين، وكذلك لا يظهر ما قيل من كون المقرن هو المدافع للأخبئين فان وضوء لا منعقد وانما ورد النهي بان لا يصلى مدافعهما ليلا تشغله المدافعة عن حفظ صلاته وتمام الخشوع فيها و في النهي احاديث فاظهر المعاني ان يكون هو الذى لا يمسك أَخْبَتَيْهِ و قال حيان كانه مصرور فى ثوبه 5 المطل الثالث ابو عبيدة عن جابر بن زيد قال بلغنى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا مَسَّتْ المرأة فرجها فلتتوضاح اذا مش أحدُكم ذكره فليتوضأه ومثله عن بسرة بنت صفوان وعن ضمام عن ابن عباس ليس على من مَسَ عَجَمَ الذيب وضوء ولا على من مَسَّ موضِعَ الاستعداد وضوءه وهو موضع الحلق من العانة ه وما جاء من روايت ابي داود والنساء والترمذى الى طلق بن على انه قال سئل رسول الله صلي اللہ عليہ وسلّم عن ميں الرجل ذكره بعد ما يتوضا قال وهل هو ا لا نضعة منه، وما نقل عن على الانضـ ضَعَةً قال ما أبالي انهى مَست او ادبي او ذكري دوعن عبد الله بن مسعود قال ما ابالي ذكرى مست في الصلاة أو أذني أو أنفى وعن كثير من الصحابة مثله فهو منسوخ بحديث الى هو يرة اذا أفضى احدكم بيك الي ذكر ليس بينه وبينها شي فليتوضأ لان طلق بن على أسلم لما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم المدينة السنة الأولى من المجموة وهو عليه الصلاة والسلام يبنى مسجد واسلام ابى هريرة السنة السابعة من الهجرة عام خيبره وما ضعف بر حديث بية من كونها امراة وحديث الرجال اقوى لانهم احفظ للعلم واضبط ليس بشئ والا نزلت احاديث عايشة وامهات المؤمنين وساير الصحابيات منزلة الضعف ولا قابل بد وانما يتطرق الصحف الى الحديث من جهة الاسناد ورجاله وما لم تجتمع فيه شروط الصحيح او الحسن او الصالح، وايضا يقوى حديث بُسْرةً بحدث جابر بن زيد وتحديث ابن عباس وبحديث أبي هريرة ومع التعارض فالأخذ بالأخيره وقد قال النووى بالنسخ واعترض التوربشتي بان ادعاء النسخ فيه مبنى على الاحتمال وهو خارج عن الاحتياط الا اذا اثبت هذا القايل ان طلقا توفى قبل اسلام

ابى هرين أو

ان للفاسمع هذا إلى ارضه ولم تبق له صحبة بعد ذلك وما يدرى هذا القابل

بعد اسلام ابى هريرة اله واقول اعتراض التوربشتي

مردود بارتفاع الاحتمال بسبب عمل الصحابة بعدد لك باحاديث النقض قال مصعب بن سعد بن ابي وقاص كنت امساك المصحف على سعد بن ابي وقاص فاحتلت فقال سعد لعلك مَسَسْتَ ذكرك قلت نعم قال فقم فتوضا فقمتُ فتوضأتُ فوجعتُ، وقال ابن عمر وعروة اذا مش احدكم ذكره فقد

— 221 -

-