الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٨- 229 -
-
?
البين
انطلق الركاء، والوكاء ما يشد به الكيس وغيره ليحفظ ما فيه من الخروج، والنساء يفتح الى المهملة وتحفيف الماء هى الاست او حلقة الدبره وقيل معناه الدبره واصله سنه فحذفت التاء فلذلك يجمع على الاستاهِ ويُصَغَرُ على سيهةٍ، شَبَّه عين الانسانِ وجوفَه ودبره بقربة لها فم مشدود بالخيط وشَبَّه ما يطلقه بالعقلة عند النوم محل ذلك الخيط من فم القرية وفيه تصوير لقيم صدور هذه الغفلة، وكني بالعينين عن اليقظة فيها اذ الانسان اذا تيقظ امسك ما في بطنه فاذا ملك النوم حواسه زال الاختيار وصارت الحالة مظنة لحدوث ناقض الوضوء، وهذا دليل على ان مزيل العقل من نوم واعماء وجنون وما أشبهها تما عدا الشكوليس نقضها للوضوء لذواتها بل لكونها اسباب للأحداث ولهذا خص نوما القاعِدِ بعدم النقض لتمكن سبيل الحدث من الأرض فهذا الحكم في نوم القاعِدِ ه واما السكر فجر داستعمال المسكر ناقض لان كبيرة فضلاً عن النقض بالشكر محكم زايد عن النوم والاغماء والجنون بانه مقارفتة كبيرة، واتاح إذا استيقظ أحدكم وح العينان وكاء الديس بكل رواياتره وآية الوضوء باعتبار القيام القيام من النوم فقتضا الحديثين والايران النوم حدث لذايده فلما تعارضت ظواهر الروايات ذهب الفقهاء بها مذهبان الترجيح والجمع فاصل الترجيح منهم من اسقط الوجوب للوضوء من النوم اصلاً لظاهر الاحاديث المسقطة ومنهم من أوجب الوضوء من قليل النوم وكثيره لظاهر الأحاديث الموجبة للوضوء لان احيات الايجاب ارجح عندها ولاء واحاديث الاسقاط ارجع عند ا ولنك. اما اهل مذهب الجمع فحملوا الحاديث الايجاب على الكثير من النوم والأحاديث المسقطة على القليل من النوم والجمع اولى مع امكانيه وعليه المذهب والجمهور من غيرنا والاصوليون، وذهب الشافعي في هذا مذهبا حَسَنًا فاستثنى الجلوس لصحة ما جاء عن الصحابة انهم كانوا ينامون جلوسا ولا يتوضيو ويصلون، والحديث عن جابر بن زيد في مسند الربيع، وذهب ابو حنيفة واصحابر مذهبًا
~10
حمنا ايضا و محمل مذهبه على أن الوضوء على من نام مضطجعا وقد علمت ان الحديث ورد ب كما في المسند ايضا ومذهب مالك مراعاة النوم ثقلاً وطولاً وهيئة بتصور معها الحدث غالبا لا الهيئة التي يؤمن معها طريان غالباه مذهب عدم بناء الطهارة على الشاب لان يقل النوم وطوله وهيئات فيما عدا الجلوس اقرب الى الشاب في طَرَيانِ الحَدَث بخلافه الخفيف القصير ونوم القاعد المتمكن فالغالب هنا بقاء اليقين بثبوت الطهارة وذكو محشى الايضاح في النوم ثمانية مذاهب، الأول النوم لا ينقض الوضوء على اتي حالي كان وحكى عن أبي موسى الاشعرى وابن عمر وسعيد بن المسيب والي مخلد وحميد الاعرج والشعبي وقد سبق كلامنا على هذا و باند مرد ود بالاحاديث الموجبة للوضوء على النايم مضطجعا
الثانى النوم ناقض بكل حال وهو مذهب الحسن البصرى ووافقه منا عبد الله بن محمد الا في الصلاة من بن محبوب، وعن أبيه محمد بن محبوب قولان احدهما إن نَفَس منكنا على يد واحدة ومركبة قال
نقض