الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٤- 234 -
434
والجاحظ مخالفته لهما معاه ولا يخفى ان الكلام المخالف للواقع المطابق للاعتقاد غيرنا قضه اهم كلام القطب اقول الدليل على نقض الوضوء بالكذبح الغيبة والكذب يفطرات الصايم وينقضان الوضوء ولا ينقضهما وهما من اكبر طاعات المؤمنين الأكبا ير الذنوب، وعن ابن عباس الحدث حَدَثَانِ حَدَتْ من فيك وحَدَث من فرجك، فساوى بينهما رضى الله عند التساوى حكمهما في نقض الطهارة، وقال رضي الله عند لقوم يغتابون ويكذبون توضوا فإن بعض ما تقولون شتر من الحدث وسئل الربيع عن الكذب والفحش والخيانة والخَلْفُ على لكذب فقال سالت مجاهدًا عنه فقال قال ابن عباس الحدث حدثان حدث من فيك وحدث من اسفل. قال الربيع الكذب المعتمد عليه ينقض الإيمان لقول النبي صلى الله عليه وسلم من كذب كذبة فهو منافق الا ان يتوب 5 وكل ما نقض الايمان نقض الطهارة لانها من الأيمان، وعن عائشة رضي الم عنها انها كانت توجب اعادة الطهارة من الكلمة
الخبيثة وتقول يتوضأ أحدكم من الطعام الطيب ولا يتوضأمن الكلمة العوراء لاخيه، والكلمة العوراء التى تهوي في غير عقل ولا رشده وقيل الكلمة القبيحة التى يمتعِضُ منها الرجل ويغضبه ندل قولها رضي الله عنها على انها كانت قوى نقض الطهارة من الكذب المعتمد عليه واتفق عامة اهل المذهب على نقض الوضوء من الألمعنى كالمعاريض او إن كذب ناسيا فلو صلى بذلك الوضو المنتقض بعمد الكذب ابدل صلاته واستغفر ربه، فلو علم كون الوضوء منتقضاً بالكذب وتعد الصلاة به انه على ماقالا بوسعيد عليه الكفارة عتق رقبة او صيام شهرين او اطعام ستين مسكيناه وهذا والله اعلم اذا صلاها وفات وقتها والأفلو لم يخرج الوقت وتوضأ واعادها فلا شئ الا التوبة قال بعض عن أبي سعيد الذي يقول ان المعاصي لا تنقض الوضوء يقول ان الكذب ينقض الوضوء وقد وجدت انا فى الاثرات الأكثر من قول المسلمين ان المعاصي لا تنقض الوضوء وقد وجدنا ايضا ان الكذب المتعمد عليه لا ينقض الوضوء ولا الصيام وقد وجدنا ايضا في بعض القول انه ينقض وهو اكثر القول فيما عرفنا أهم وقال محمد المد في الإشراف اما الكذب المعتمد عليه ما لم يجل ذلك إلى شرك بالله فيخرج في معاني قول اصحابنا الاختلاف بنقض الطهارة واما الغيبة فلعله يخرج في معانى الاتفاق انها تنقض الطهارة والعجب من ذلك كيف افترق معنا هما فاذا ثبت ذلك بالغيبة بالاتفاق فالكذب مثله وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يشبه نقض الصور بالغيبة ونقض الطهارة اقرب من نقض الصوم معنى ذلك والكذب مثل الغيبة وما أشبه ذلك من كلام الكفر على العمل من جميع ما يكفر
ويكون