نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٥

23

ويكون كفر نعمة لا كفر شرك فهو خارج معى على معنى هذا اهم ومن خلف على خبر انه صحيح وعنك انه صحيح فبان اند كذب حنكَ ولا يأثم ولا ينتقض وضوءه لان الناس على يقينهم حتى يعلموا خلا فذه ولو حلف على طعام لا يأكله فحنث متوضينا فكفارة يمين ولأنقضه ولا باس بحديث عبر عن معناه زاد ا و انقص من لفظه خطأ ان لم يضبطه ما لم يتعمد الزيادة من عند على ما لم يكن أو النقص مما كان وكذا ان زل لان الى كذب لم يقصده والخطأ مو فوع، ومثله مَن قَصَّ خبر أ على انه معہ صدق فظهر كذ به او انشد شعرالغيره لا يشتم به مسلماً ولوا فيه الشاعر في ذمّم اومدح او ما كان من اودية الشعر ما يتهافت فيه الشعراء من اكاذيبهم ما لم يقصد به المنشد التعريض او التسميع بمسلم لان اصل الفرية والبهت لغيره وانتقض وضوءه ان كان هو شاعر ذلك الشعر فا وقرا من الشعر والاحاديث الجاهلية ونحوهم وهجاء هم فلا باس حتى يقصد بر اساءة مسلم وتنقيصها و يذكر في الهجاء كلمة من الفحش كا لعورة باقي اسمانها و كالجماع با قبع اسمائده وينتقض الوضوء بمزاج كذب كا لصوم لا ان غلطه ولا ينتقض وضوء من سئل عن فقد فافتي بما لا يحفظ الا ان وافق حقا وقال صواباه والكف عن الافتاء بجهل أولى سواء في ذلك الحين والشديده ومن تورع عن الكبير تورع عن الصغيره ولو حفظ شبة ما افتي به او شعبة من شعبه ولم يحفظ عين ما اختي برفان اصاب فعلى ما سبق وقيل ان قال بلا علم فاصاب فلا أجوله او اخطأ الزمن الأثم. انام وانا اليه راجعون ما اعظم المصيبة على الجهلة المتهافتين على القول في احكام دين القديما يعلمون، ولا بأس بالتشبيه على طريقة المبالغتران لم يرد به كذباً كقولك زيد كالاسيد شجاعة وكالبحر كرماً و كالبدرحسنا وكالشمس علما وكأوكيس القرني ذهدًا وماتويد الا المبالغة في وصفه بهذه الصفات وبعكس هذا في صفات الدم لغير مستحقه فلو قلت زيد في الشح كالجرو في الجين كالحباري وفي الفتح كا لقرد لم يخرج ذلك الا مخرج البيت الناقض للوضوء وان كان فى الأصل من المبالغة وكذا لو مدحت غير مستحق للمدح صار ذلك فريد و بهتاناه قال ابو المؤثر من قال هنالك من الجواد قارعة او واقعد الم تر عليه نقضاه ومن قال إن هاجت الريح على هذا السماد ذهبت به كله اوقال الرجل حمارك هذا بغل او نحو هذا من القول أو يقول حب ذرة كالمحض او شعير كاللبن ومثله نحبّ له ان يتوضأ حتى يكون ذلك كذلك الهر و من قال لقيت الناس كلهم وأبصرتُ من الناس ما لا يحصى وقصد به المبالغة في التكثير فلا كذبه وكذا لا ابيع الا بعشرة فباع باقل و من طلب العيد التقدم في امامة الصلاة فقال لا اتقدم ثم تقدم فليس كذبا وقد فعله ابو محمد وسئل

وزه

- 235 -