نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٦

- 236 -

236

بعض العلماء عن الكذب هل ينقض الطهارة قال هو اشد من الريح التي تخرج وعليه الوضوء و قال ابن العلاء ان الربيع قال يفطر الصائم اذا بنت اخاه المسلم وينقض الوضوء وكذلك اذا اعتمد على الكذب وزعم انه كل شئ. خَبتَ من الكلام فهو ينقض الوضوء، ولو قال لغير امه يا أماه ولغير ابيه يابني فعن الى معاوية انه كرة ذلك، قال بعض وانا احب هذا القول لقوله تعالى ما هُنَّ أمهاتهم إن امهاتهم إلا اللائى ولدتهم فنفى أن تكون أُمَّه 5 ا فول اذا قصد توقير الكبير والرحمة للصغير لم يضيق ذلك فلو قال الرجل أكبر من سنا أيها الوالد او والدي أو والدنا اوانت ابى او يا ابتاه وقال تغير امه يا اماه او يا والدتى وما اشبه هذا و قصد تعظيمهما وتوقيرهما وكان في العرف بين الناس ان هذا مما جرت بد العادة بينهم وكذا لو قال لصغير يا بني او يا ولدى وما جرى هذا المجرى وقصك التلطف والترحم فلاضير بهذا ولا يبلغ بدالى نقض وضوئه لانه لم يقصد الا اَنَّ مَنْ يخاطبه مبلغ من وجوب التوقير عليه له والبربر درجة الاب والام والولد ولم يقصد حقيقتهم وإن خرج اللفظ مخرج مخالفة الواقع وقد قال صلى الله عليه وسلم لخادمه انس بن مالك يا بنى كما ان تبنى زيدًا ودعيت ام المومنين زينب ام المساكين

لكثرة برها بهم و ليست امهم حقيقة و سمي اور تعالي ازدواج بقيه عليه السلام وعليهن الرضوان امهات المؤمنين وسمى خليله ابراهيم عليه السلام ابا للمسلمين و کفي صلي احمد عليہ وسلم عليا ابا تواب ولم بود آن له ولدا اسمه تواب وكنى أبا هريرة بابي هريرة ولم تكن لد بنت تدعى هريرة، وربما قال للعباس رضى احمر عند يا ابناه ومثل هذا يجرى بكثي في الابوة والامومة والبنوة والاخوة والعمومة والمخولة وان لم تكن حقيقة في الواقع وكما يقول الرجل يا صاحب يا صديق با حبيب يا شيخ يا سيدي يا مولاي ويريد حسن المخالفة ولين العريكة ومكارم الاخلاق والتعظيم لاحقايقها التي وضعت لها فكل هذا ليس من الكذب الناقض للوضوء وإن خالف الواقع، ووجه تكريه ابى معاوية الورع والنفي في الآية ففى تلحقيقة واطلاق المجاز محتمله وقد قال بعض منا بعدم نقض الوضوء بالكذب ومنهم ابو عثمان قال من كند و هو متوضئ فليستغفر و به وليصله وهذا وفاق المخالفينا قال الشافعي لا وضوء من كلام وإن عظم ولا ضحك في صلاة ولا غيرهاه قال و روى ابن شهاب عن حميد بن عبدالرحمن عن ابى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حلف باللات فليقل لا اله الا الله قال ابن شهاب ولم يبلغنى انت ذكر في ذلك وضوا قال الشافعي ولا وضو فى ذلك ولا في اذى احد ولا قذف ولا غيره لان ليس من سبيل الأحداث، قال الشافعي وروى العلاء عن ابى هريرة أن رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم قال اعفوا اللحى

وخذوا