نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٧

وخذوا من الشوارب وغيروا الشيب ولا تشبهوا باليهوده قال الشافعي في توضاً ثم اخذ من اظفاره وراسه ولحيته و شاد به لم يكن عليه إعادة وضوء وهذا زيادة طهارة ونظافة وكذلك ان استحد ولوامر الماء عليه لم يكن بذلك باس ولم يكن فيه شئ الى آخر ما ذكن الشافعي والعبارة من الأمر عند واتينا باكثر عبارتر وان لم يكن اخرها مناسب لا ولها ليعلم ذلك من مذهبه، ولعل من لم ير النقض بالمعاجر من أصحابنا يتمسنات بما تشك

من المخالف. وسياتي الكلام على هذا فى مطلب مستقل وفى الاثر واللغولا ينقض الوضو الأما فحش من الكلام، واقول ان كان لغوا من مباح الكلام يحتمل والافناقض والذى ينبغي للمتوضئ صيانة اللسان عن لفوا القول ولو مباحا فقل ما تخلو كثرة الكلام من سقط المطلب الحادى عشر ينتقض الوضوء بالغيبة وهى بكسر الغين المعجمة حقيقة عرفية شرعية تطلق على ما يذكر به المسلم بما يكره تمافيه غايبًا أو حاضر ا تما لم يا مرة الشرع به والمراد بعرفية شرعية أى في عرف الشرع، والما ذكر بما ليس فيه فهتان اشد من الغيبة، وخرج بقولنا ما يا من الشرع به ذكر الإنسان في غيبت بخير لاخترفيه وكذا ذكره بما فيه بحضرته على جهة النصح والتاديب، ولا غيبة المنافق لانه ما مو بذكر بمافيه ليعرف الا الشرك تحتى يكون مع الذاكر ثقة يقول كما يقوله والا الزنا فحتى يكون معه ثلاثة عدة يقولون مثله، وذلك مثل الذى يقع فى الناس او يكذب أو يعيش بقول أو فعل او باكل الحرامه ومثل المستخف بالله المستهزئ بالأمة وهو الذى يكذب احيانا ويتوب احيانًا ويغش احيانا ويتوب احيانًا، وانما تحرم غيبة رجل خفيف الظهر من دما. المسلمين خفيف البطر من أموالهم اخرس اللسان عن اعراضهم، وقد اباح الشارع عليه السلا غيبة الفاسق وعلى الاباحة بتعريفه للناس فلا يؤمن على شئ مما يؤمن عليه المسلم ولا يصدق فيما ينافق فيه ويداهن به المسلمين ويجاد عهم بد فوتبادل على عورات المسلمين وخرهم على خبرة واطلاع وليحذر المسلمون وقيعته وكذبه وغشه و استخفاف بحقوق الله ويحقوق عباده مثل هذا اباح الشارع فيلته فقال عليه السلام اذكروا الفاسِقَ بما فيه يعرفها الناس وقال ضمام قلت لا بى الشعثاء ما تقول فى الرجل يُعرفُ بالكذب اله غيبة قال لا قلت والغاش لامة محمد صلى الله عليه وسلم قال لا غيبة له ولا حرمة قلت والصانع بيك يعش فى عمله اله غيبة قال لا قلتُ وَلِمَ قال من اكل الحرام فلا غيبة له ولاحمة وهو مهتوك الستر ألا لا غيبة لِكُلِّ هنود ولاحومة له عند ربّ العالمين فكيف عند الخاق قلتُ فانه يكذب حيانًا ويؤب احياء ويغش احيانا ويتوب احيانا من اتى صنف هذا من الناس قال هذا مستخف بادله مستهزئ بالأمة، وقد وحتى صلى امتد عليه وسلم المسلمين بعضهم ببعض واميم بالرعاية في ذلك والستر على بعضهم بعضًا وأن لا يهتكوا اخوانهم عند هفواتهم ون لا تهم

-237 -