نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٣

243

المذكورة لو ودهذا الحديث وجب ان يثبت الاتفاق على النقض بالنظر لشهوة لانه من جملة ما ورد به الحديث المذكور والقطب على الله عنه لم يذكره مع الاربعة بل وقه تقدم لابي محمد تخريج الخلاف في نقض الوضوء بالنظر المحرم وانه يجب على القول بعدم النقض بالمعاصي أن لا ينقض الوضوء النظر المحرم والله اعلم هاهم اقول قال بعض اصحابنا اذا فعلى الرجل صغيرة انتقض عليه الوضوء كما اذا فعل كبير، وقيل لا ينتقض الا ان فعل كبيرة، وقيل الا إن فعل كبيرة شرك، ورُخِصَ فيمن اغتابَ رَجُلاً او نظر الى ما لا يحل أو كذب اودخل بيتا بغير اذن أن لا ينتقض وضوءه، وفي الأثر من بعصى والديه وهو متوطنى انه لا ينتقض وضوءه 5 وسال هاشم مُوسَى عن ذكرا ليول فقال كل شئ ذکرت فتوضأ من اراد رحمه الله كل ما يذكر من شيء من الاسماء القبيح ذكرها بطريقة التفحش والتبدئ فهو ناقض للوضوء فظهر انه يرى النقض بالكلمة العوراء اذا جرت مجرى الشتم او قصد التفحش، وسأله محمد بن عمرو بن خالد وكان صالحا عن ذكر النيك اينقض الوضوء قال فقال لاه مع ان هذه الكلمة من اصبح اسماء الجماع وهى اشفع واشد من لفظة البول فالظاهر ان تساهله في هذه اللفظة وتشديد في لفظة البول محمول على ان الوضوء منتقض في نفسه ليس مجرد الالفاظ المشتملة على هذه الحروف ولكن الملاحظ الشرعي هي المعاني التي يقصدها اللافظ كما اذا قصد بين الكلمة الشتم او التلذذ بالفحش والبداء وسخيف الكلام كما هي عادة السفهاء المتفشين فهذا المعنى هو المحظور التلفظ به الناقض للوضوء والشيخ محمد المن لم يقصد هذا المعنى بعدم نقض للوضوء وانما مراده لوجدت اللفظة ذكر ا فقط على لسان لا فظها كما لو قلها من كتاب او خاطب بها الامام محصنا يساله بها رفعا للشبهة ليقيم عليه حد الزنا لو أقر مثلاً كما فعل رسول الله صلي اللہ عليہ وسلم ففي لفظ للبخارى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلك قبلت او غمرت او نظرت قال لا يا رسول الله قال أنكتها لا يكنى قال نعم الحديث وفي لفظ لابى داود ان شهد على نفسه اربع مرات كل ذلك يُعرضُ عنه فأقبل في الخامِسَةِ قال أنها قال نعم قال حتى غاب ذلك منك في ذالك منها قال نعم قال كما يغيب الميل في المكحلة والرشا في البيرقا نعم الحديثه والحديث ورد عن قصة ما عز بن مالك لما اقترها لوناً وقال يا رسول طهرني، وانت خبيرات رسول اور عليہ افضل صلوات الله وسلامه انزه المخلو واظهرهم قولاً وفعلاً وخلقا فلا ينطق بالخنا و المستهجن من القول الألمعنى صحيح وحينئذ لا يكون من حيزا الخنا والمستهجن لاند نطق بد ولان المقصد صحيح ونطقه عليہ السلام باللفظة الصريحة بدون كناية عنها بشئ من اسماء الجماع التي مجراها مجري الكنايات كالملامسة والوقاع والبضع والمش لان الأصل في الحدود أولا ثبت بالكتابا

f

قال

ل الله

- 243 -