نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٧

247

بالضحك

اتر

لا ينقض الصلاة ولا الوضوءه ومن عَرَضَ له وأمسك عنه وعن الصلاة حتى ذهـ عند فلا عليه، والتجسم مبارئ الضحك من غير صوت وإن شئت فقل انبساط الوجه حتى تظهر الأسنان من السرور بلا صوت، والضحك انبساط الوجد حتى تظهر الأسنان من السر ورمح ص. تخفيه والقيقية هذا مع صوت يسمع من بعيد اهره وحفيظ الثقة عن موسى بن على إن القهقهة هى التى يتحرك منها القلب المر وعن ابي سعيدان بعضا بقول ان تحرك القلب من الخجل فهو من القهقهة المفيدة للصلاة والوضوء. وبعضا يقول ان حركة القلب لبست بشئ حتى يفقه هو و يتبتم اهره قال سعيد بن محرز القهقهة اذاعلا الصوت واقر البَدَن اهمه فالضَحِك أما تبسم وهو ناقض للصلاة لا الوضوء اتفاقات واما قيقة فهي ناقضة للصلاة والوضوء اتفاقاه والحجة الحديث عنہ عليہ السلام من طريق أنس، ووافقنا على هذا إبراهيم التخعى والاونراعي والثورى وابو حنيفة واصحابه، وخالف الباقون قال ابن المنذر منهم اجمعوا يعنى الناقضين الوضوء والصلاة بالضحاك على انه لا ينقض خارج الصلاة واختلفوا اذا وقع فيها فيخالف من قال به القياس الجلى وتمسكوا الحديث لا يصح وحاشا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هم خير القروب أن يضحكوا بين يَدَى الله تعالى وخَلَفَ سود صلى الله علياء وسلم اهر قال ابن حجر لم يأخذوا بعموم الخبر المروي في الضحك بل خصوة بالقهقهة إله اقول نحن نأخذ بعموم الخير فيما عدا التبسم فلا ينقض الا الصلاة واصل المشروعية بنقصها مع الوضوء مُرتب على الضحك المسموع أحدا من الحديث لانه عليه السلام الم بردانه تمكن في صلاتي من رؤية المتسمين خلفه ولكن وبرد انه سميع ضحكهم فترتب النهي على المسموع فتح أخذنا بعموم الخبره والزام ابن حجر على عاتق الحنفية فانهم قيد وا النقض بالقهقهة واطلقناه على عموم الضحك الوارد فيه النهى ومشروعية استئنا في الوضوء والصلا وقد رفع الامام الكدتى قول بعضنا بجعل حركة القلب متناولةً المعنى القهقهة وهذا اقم من المسموع اخذا من ذكر القهقهة في رواية وحمن قال به موسى، وحدا القهقهة لغةً أن يقول قه قه ه وقال بعض ما يُظهر القاف والها، ويكون مسموعاله والجيرانه، وقال بعض اذا به تک نواجازه ومنعه من القراءة وهذا على انه لم يصرح احد باشتراط إظهار الحرفين والظاهر التوسع في إطلاقها على ضَحِك فيه صوت وإن عرى عن حرف ماه وتخصيص الخفية للشقهة بما اذ اسمعها هو وجيران والضحات بما كان مسموما لنفسه فقط معارض يعوم قوله عليه السلام من ضحك الحديث، وقول ابن المنذرانهم خالفوا القياس يدفعه الحديث مسندا ومرسلات ومحاشاة الصحابة مدفوعة بات الطواري تقهر الاختيار كالبكاء والتشاؤب فالأولى محاشاتهم عن ضحك الجنة والسفر لا عن غالب الطباع، ولعل المصلين خلفه فيهم المنافق والسفير والجاهل فكان الضحاك منهم لا من الذين تجب معاشاتهم من ذلك بين يدي الله وخلف رسوله عليه السلام

-247 -