الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٠— 250 –
290
ها
فضحك فقال ابو عبد الله وحمد الله اخاف ان يفيد وضرره مع صلابة و قال ابو زياد ارجوان يسلم له وضوءه لانه قد سلّم متعبدا قبل أن يضحك فوجع ابو عبد الله حمايته ووقف عن نقض وضوئره و راي محبوب محمد الله ان لا ينتقض وضو، مَنْ قَطَع الصلا متعمداً وتعلم الامن ضحك المقال المص محمد الله فى المعارج ولابي عبد الله رحمة امران لا يقف عن القول بنقض وشنوئر وله ان يحتج بقوله تعالى ولا تبطلوا اعمالكم فان المسلم من الصلاة لاجل الضحك مُبطل لهاه فالظاهرانه عاصى ومشهور المذهب ان المعصية تنقض الوضوء فيلزمه بذلك نقض وضوئه، وله ايضًا ان يحتج على ذلك بان المسلم لاجل الضحك في حكم الضاحك اذ للوسايل حكم المقاصده ولابي زياد ان يقول لا نسلم ان للوسايل حكم المقاصد مطلقًابل ذلك في مواضع الطاعة والعصيان والقهقهة فى الصلاة سبب لنقض الوضوء وبعد لا تكون سبباً لذلك والاسباب من احكام الوضع فلا يجب ان يقاس بعصيها على بعض بل ولا يصح ذلك اذ ليس كل ما كان سببا لشي في موضع يلزم ان يكون سعيا في غير ذلك الموضع وايضًا فليس التسليم لاجل الضحك حتى يكون معصية وانما هو لاجل ان يسلم كه وضوءه والمحافظة على الوضوء طاعده قلنا هى طاعة فظة ان وقعت في تحلها فاما المحافظة عليها بابطال عمل دخل فيه فالظاهر انها محا بمعصية ولا يكون طايعا عاصيا فى حالة واحدة والله اعلم ابهر و فى الاثر ومن قهقه وهو فى التوجيه او قد فرغ من التحيات المؤخرة فلا ينتقض وضوءه، وعن سعيد بن محرز قيمن يكثر في الصلاة فانه تنتقض صلاته ومن قَهْقَه انتقض وضوه وصلاته ام و حفظ محمد بن جعفر عن عمر بن محمد عن ابي علي أنه إن ضحك المصلى في صلاته دون القهقهة وكثر الاسنان فلا نقض عليه في صلاته ولا وضونه الهم و في الاثر وعمن يعنيه ضَحِكَ في الصلاة فَسَد فاه سدا من شدة الضحك حتى لا يبون من اضراسه شئ فلا نقض عليه في صلاته وعن رجل عرض له الضحك في الصلاة فامسك عن الصلاة وبقى لا يضحك ولا يصلى حتى يذهب الضحك ثم مضى في الصلاة ولم يضحك ولم يتبسم انه لا بأس عليه ما لم يضحك ولم تستم قلت له فان بقى ميكا باس عليه واهم وفي الاقران أبا عبيدة كان في
في الصلاة واقفا فيهافتا سياه
فيسمع من رجل ما يوجب الضحك وامسك على شفتيه بيك لئلا يكثر وذلك أنه لما ازدحم الناس في مسجد البصرة دفع الناس بعضُهم بعضًا فقال قا بل إن دمنا على هذا وقعنا في البحره او قال وقعنا في الماء فسمع ذلك ابو عبيدة فجاء الضحك فامسك على شفتيه بيك وهو في الصلاة ومضى على صلاته سمعت ابا المؤثر يحدث بذلك فاذا كان على هذا فاذا سفر الوجه وتحرك القلب واللحم لم تنتفض