نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٦

- 266 -

وجأت في ذلك احاديث ذكرناها ومنها ما لم تذكره كما انه جأت في معارضتها أثار عن ابي مسعود و اين همره واولى القولين بالصواب قول من يقول عَلَى اللهُ بقوله او لا مسما الجماع دون غير من معاني اللمس لصحة الوارد عند من فعاليه عليه السلام عن عائشة و ام سلمة وزينب السهمية ولما ذكرناه عن ابن عباس من تفسيره الملامسة بالجما ناع وترجح قوله على اثر ابن مسعود وابن عمر لانه مؤيد بفعل الشارع وقولها معارض به ولا يكون المعارض بالسنة حجة على المؤيد بها ولا على ما سكت عند الشريع اذالم يكن الأمعارضابره الا ترى ان نراقهما مع ابن عباس لولايات في موضوعه سنة تويك من قول أو فعل نصَّا عليه وإنما أيد احد الطرفين وجد أخر من الشرع ولو بالتاويل وعارض ذلك الوجد الطرف الأخو لم يكن الطرف المعارض بالشرع ولو بالتأويل مجد يترك بد المؤيد بالشرع هذا لو فرضنا سكون الشرع وعَدَمَ النص فكيف وقد صحت الأخبار بما ذهب اليد ابن عباس ولهذا قوى حملا لملامسة على المجاز لا على الحقيقة ولحق واولى ما يحمل عليه قول ابن مسعود وابن عمر لعلهما لم يبلغهما النسخ وهذا على احتماله يبعد عن مثلهماه او احتاطا با نخ وَابْتَغيًا به نورا علي بوده و ما روى عن ابراهيم النعى انتقاله لمن مس المرأة إن وجدت لذة فتوشاه وما قاله مالك والليث واحمد واسحاق من انه ان مس زوجته بيدك بشهوة انتقض وضوه وإن لم يكن بشهوة لم ينتقض كله مشكل بانه لا دليل على اثر عليه السلام مش بلا شهوة بل المتباد را نه مش بشهوة، وايضا فالوارد يد الحديث التقبيل وهو ادعى للشهوة ولا يقع الاعنها بخلاف مجرد اللمس فقد يكون لداعى شهوة وقد يكون لداع آخره وقد ضعف حديث التقبيل عن عايشة بعض قومنا وضَعفه الترمذي وقال سمعت البخاري محمد بن اسمعيل يضعف هذا الحديث وقال حبيب بن ثابت لم يسمع من عروة مع انه قد ذكر فى سَنَكه وقال ابن القطان هذا الحين ضعيف کكا لعدم وليس عروة هذا هو ابن الزبير ابن أختِ عائشة رضى ابعد عنها بل هو شيخ مجهول يعرف بعروة المزني وانما المحفوظ عن عايشة انه صلى الله عليہ و سلم كان يقبل وهو صايمه قال ابن حجر عروة المذكور هنا ان كان هو المزكى كا قاله بعض الحفاظ فهو لم يدرك عايشة وان كان هو ابن الزبير وهو اين اختها اسماء وهو ما يدل عليه كلام الترمذي فنقل الترمذى عن البخاري اند ضعف هذا الحديث لكون حبيب بن ابى ثابت رواه عن عروة وهو اريد كه فيكون منقطعا واقول اماكون عروة هذا ليس بابن الزبير ابن اخت عايشة ليس بشئ لان جابر بن زيد رواه عند ولات البيه فى صرح بافت عروة ابن الوفير ويشعر به كلام البخاري ايضا وبرواية جابر يندفع ما قالوه فيه من الضعف

بوقوع