الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٨-278 -
278
ولعل وجهة السنة المأثورة من فعله عليه السلام في رواية عثمان عند عليه السلام في حديث الوضوء انه بدأ بغسل يديراني الكوعين الحديث، وفي ساير روايات قوله عليه السلام اذا استيقض أحدُكم الحديث عن ابن عباس وعن أبى هريرة من رواية جابربي زيد وغير عن حدد الغسل با لثلاث ولم يات التحديد بالثلاث في بعضها أمره من فيستقصى فمه بالمضمضة مع ذلك اللثة بالمستحة مع الأسنان فيستنشق مبالغا فيهما ما لم يكن صائما اتفاقاه ثم يغسل وجهه طولاً وعَرْضًا واولا لطول من اعلاه جلد الجبهة، وقيل منابت الشعره ومن اسفله اسفل الذقن، وعا العرض الأذنان، وغاية غسل اليدين المرفقانِ، والأفضل من الرأس كله وجع، الاجزاء بالنصف، والاكمل مسح عامر الاذنين، والاقتصار على بعضهي ما تجزئ وقيل السنة من فى الرأس والأذنين ولزم تخليل اللحية والاصابع للوعيد الوارد به الحديث والوعيد على ترك الأمر يقضى بلزوم فعليه ونظيره الوعيد على ترك غد الاعقاب فهو فرض وترك البعض من كترك الكل وتخليل اللحية ندب لا وجوب فيه قلت قد سبق منا كلام في تخليل اللحية في مطلب غسل الوجه فراجع امه ص وليس الترتيب فرضا تا له قوم قلت تقدم عن القطبان من سنن الوضوء واهده ص وندب الى الدعاء في الوضوء، وسيتحب مسح الرقبة و فيه حديث اندامان من الغده وغسل الرجلين الى الكعبين وهما الجوزتان وورد اسباغ الماء وسُنّيّة التثليث ويجهاى دونه ويستحب ان يكون على عاتقيه ثوب ولا وثيقة فيه وكره الكلام فيه الالحاجةٍ عَن قضاءها وان يتوضأ قائما ولزمن الستر فلو لم يفعل وراه احد بطل وضوءه وعصيه وجاز المسيح على الجباير لرواية الربيع عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد بلاغا الى علي عن النبي صلى اله عليه وسلم وروى المسح على الخفين قوم ولم يصح عنه عليه السلام، وعن جابر بن زيد قال ادرکت جماعة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم فسألتهم هل ميسج رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم علي خفيہ قالوالده
باب نواقض الوضوء
قلت نواقضه هي الأفعال والاحوال الطارئة عليه المعبر عنها بالحدث في الفقه والمراد با نتقاضه انتهاؤه وخروج المتوضئ عن حكمه متوضناه وأصل النقض انتشار العقد من البناء والحبل والعقد فاعتباره ضد الإبرا محقيقةً وبَجَاراً واستعير من نقض الحبلِ والعِقد نقضُ العَهْدِ، فنقض الوضوء نقض الحكم مبرم وهو العتمة للطهارة الرابعة للحدث المبيحة للصلاة المترتب عليها الأجر والفوز والتجميل والبركة وتأثير الطهارة الباطنة والنور القلبي الموصوفة
ہا تھا