الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢١281
والاستغفار دائما مطلوب وفعله لربنا محبوب فيثمرت للعباد الأجرا فكيف قيل يقفن الطهرا ان قاله العاصى على اصرار لان معاند للباري فكان نفس الاستغفار كَذِبًا فَالزموه النقض حيث كريا ولا اقول كذب بل ذا كا ذكر وطاعة ونحو ذاكَا
6/ 169
فهل ترى الطاعة تنقضنا لو لم تكن في الغيب تقبلنا لو كان بعض الاستغفار ناقضا لبين الشارع فيه الغامضا وهو على الجملة ما موربه فلير جعنَّ مَنْ عَصَى لويه مَنْ و قد حققت هذه المسئلة ولخصتها فقلتُ و فاسد وضوء من يستغفر ومره مخالف ما يُظهِرُ يخادع الله بتلك اللقلقه والنفس في إصرارها مستعرق ما يَفْعَلُ اللهُ بتلك الكلمة وساحة القلب الخبيث مُظلمة تلك قشور لبها التحقيق والقول يزكو ان جرى التصديق يستغفر امته بقلب كاذب مُسْتَشْعِرِ الأَصْرارِ غير تايب قاس مُلِب فى الخطايا مُرتَبِطُ نيّة العصياتِ لاهِ مُعْتَبِط يُجرى على اللسان قولاً عادياً وقلبه يُدير المعاصيا يستغفر الله وأين المغفره ونيّة السُّوءِ به مُقَورَه أهكذا التوبُ أهكذا الندم والقلبُ من إصراره على قدم والنوبُ لا يَصْدُقُ إن لم تقلع وَتَأْتِ بالصدق على ما تدعى والميك استغفارُ ذِى بصيرة مستشعر ندامة السريره محترق القلب على جمر الغضا من ندم همته نيل الرضا يشهد منه الله قلبا مديفا يذوبُ من ذكر الخطايا أسفا إن ذكر الذنب واسباب الردى كانما يحز فيه بالمدى على مهاد الهم والتبريح معتقد للتوبة النصوح فان يك استغفارة مبنيا على مَنَابِ لم يكن فريا اولا فتلك فريةٌ وزورُ من أَجْلِها يَنْتَقِضُ الطُّهُورُ تقول شيئًا وخلافه العمل والقَصْدُ والفعل فاين المدخل
ما هذه إنابة الأكياس لكنها مُعْقِبَةُ الأقلا فاستغفر الله بقلبٍ مُخَبِتِ مُسْتَهْلِكِ في الحزم والتثبتِ عزائم القلب هى الغنايم إِن صَدَّق العزم اعتقالجازم ما ينظر الله إلى القشور منظورهُ اللبُّ وبيت النور
-281 -