الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٢- 282 -
???
وأن يخالف قَولُهُ القصد افتَرَى إِذْ الخلاف واقع كما ترى
امي
وازي
نع
والكَذِبُ القول بغير الواقع لنزع السهم العد نان فقول استغفِرُ مِن ذَنبِي وَرَدَّ إِن قصد الا إن قصد الإصرار عكس ما قصد اليه مخالفا لما وَقَعَ وَوَشَعَ الشَّنْعَةُ مِن حيث و رفع الواقع الإضرار والقول خبر عن عليه فماتواه المعتبر أخى التي يزعمها مخالفة لقصدِ أَمْ بَيَّةٌ مُخَالِفه إن كانت النيَّة فالقولُ كذب أَوَاعْتَبَرنا القولَ خِلُوا لمنصب لا بد أن تلزمنا قضية إما مقال فارغ اونيه أ يَعْقِدُ القَصْدَ عَلَى إِصْرارِه ويكذبُ الشهيد باستغفاره أهكذا حقيقة الصدق تقع بقول الى راجع وَمَا رَجَعُ ام هذه حقيقة استغفار والعدم لم يبوح مِنَ الإصدار و قد ترى صغاير الذنوب تصير بالإسرار مثل الحوب فهل تواه طالبا غفرانا وقصده أن يلوم الكفرانا بقالة تخالف السريوة وعدمةٍ تطابق الجديده المصير فاسق منافق في حالِهِ أم مُؤْمِنٌ مُوافق فإن نقل منافق فقد كذب قد شهد الله عليه بالكذب وكذبه قدبات فى استغفاره وعزمه الثبوت فى أوزاره ولا نقول للخير مؤمن ولا المسى إن أخر مُحسن وانما اللسان ترجمان عن كُلّ ما يُضمِرُه الجنان فإن يترجم عن عزمية الجى وقَصْكِ فالصدق فيما أخرجا
وإن تكن عكس الضمير التجه فليس الاكذبًا ما تري فمن رأى النقض على من كذبا فرايد في هذه قد وجبا والفرق لا يظهر فى الاكاذب الانماجاز من المطالب ورأيهم على أساس واثق قول خلاف القَصْدِ غير صادِقِ شرايط التوبة ترك الذنيع ندامةٍ يجب فيها ويَضَعْ وعزمة صدق على انزجار عن كل ما كان من الا و زار وليتدارك ما أضاع من عمل بكل ما أمكن، قبل الأجل فهذه حقيقة المتاب وخطة المستغفو الا واب فقود استَغْفِرُ فعِل أَخبر عن كونه ولم تقع ولاخرى إذ ليس مبنيا على اللفظ فقط ما لم يكن حقيقة كما شرط
،
وليس