الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٣283
يَشْتَغِلُ
وليس الاستغفار كالأذكار له طريق ولها تجاز فالسين والتاء هنا للطلب تزاد في فعلِ مُريد المطلب كاسْتَعانُ الله ربِّي أَسْمَد وَاسْتَفْتح الله الفتوح واسترد فالحالُ في أَسْتَغْفِرُ الله طَلب من مُذهَب غفران ذنبا كتب وذكره الثناء والتحميد والوصفُ والتسبيح والتجيد يعطى لمين بذكره يستغل افضلَ مِنْ اعْطَالَهِ مَن تَنادُ الاترى بينما المغايرة فضَّلَ فوق السائلين ذاكرة حقق وسلم للذِي أَظْهِرُ سُبحانَ رَبِّي غَيرُ اسْتَغْفِرُهُ فذا لا تنزيه وهذَا مَسْئَله لكنك انظرها بأتي منزلة منزِلَهُ فإن تكن عن صدق عزم الأوبه فالطهو غير فاسد بالتوجه وان تكن لغواً تعاكس النوى فهي تعمري من مصايب الهوى ولا تكون طاعة وهم كذب اذ لم تطابق ما له العقد نصب ماله
299
فإن يكن قولهم ترتب على الذي قلناه كان أصوبا اولا فليس من وجود الطاعه وجه يود الظهر في الأضاعه والفض والسنَّةُ والمُرغَب اتيانها على الظهور يندب اعنى سوى الصلاة من اعمال فالطهر من شرايط الكاتب والشرط إن كان كما لا للعمل فإنه ولو يصح ما كم وإِن يَكُ استغفا ر نا قدا كمله طُهُورُنا فاتى شَيْء أَبْطَلَهُ لكنه يُبطله إن كذبا فيه وكان هدوا ولعبا
هذا هو الصواب في اجتهادي والحق فيما قلته مرادي
?
اهده من ولو دخل في صلاة فقطعها لا لِعُذرِفسَد وضُوءة لإبطاله عمله والله يقول ولا تبطلوا اعمالكم كما لو حلف بغير الله الأعلى قوله لا فساد بالمعصية، وعلى الأول لوقال برأس النتي ولم يكسر السين فقولان، وجد الفساد لا عبرة باللحن وانما العبرة بالقصيد والاما بالنيات لا بالالفاظ والمرء ماخوذ بمقوله ومقاصل د وعلى الخلاف في إفساد المعاصي ففي واطي القبر قولان د ولو تعمد النظر الى امرأة على تها امرأته فاذا هي اجنبية فالفساد على الأكثره ولو نظرها ظناً انها اجنبية فاذا هي زوجته فمعصية على الخلاف السابق، وكان ينبغي ويلزم نقض الوضوء بما يأثم به. ونوم المضطجع مفيده والمجالس وان نام لم يفته الأحساس با لناقض من فلقات النايم وبزوال العقل يزول الأحساس وعليه يترتب الفساد كافها وجنون، ولا نقض بمطبوخ ومشوي طاهر فى اصله وليست النار منتجية، ولوذيج ولد يصبر دم لم يفسد كعامل جنازة، وبقيت مسائل التمسها من ابوابهاه
- 283 -