الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٤-284 -
284
كتاب التيمم
قات التيمم هو القصد لغةً، وفي الشرع هو طهارة ترابية ضرورية تشتمل على الوجه واليدين تستعمل عند فقد المآء وعند عدم القدرة على استعماله، وفى النيل طهارة ترابية بافعال مخصوصة تستعمل عند العجز ا و عدم الماء وقال القطب التيمم لغة القصد وشرعا طهارة منتسبة إلى الصعيد الطيب ضرورية تشتمل على الوجه واليدين تستعمل عند فقد المآء وعند عدم القدرة على استعماله وهو واجب بالكتاب والسنة والإجماع فنكره مُشرك ولا يصح الا بالبلوغ والعقل والإسلام فلوتتميم او توضأ وبلغ او اسلم اعاد وفي جوازه قبل الوقت قولاب. الصحيح عَدَمُ الجواز اهـ وهو من خصايص هذه الأمة المفضّلة بهالحديث فضلنا على الناسِ ثلاث جُعِلَتْ لنا الأرض مسجداً وترابها لنا طَهُورًا اذا لم نجد المآة وجعلت صفوقنا كصفوف الملائكة ولقوله علياء السلام التراب ظهور المسلم ولو الى عشر سنين، وتكلم على كتاب التيميم قبل مادة المص وحمد الله في مباحث تحتها من سائلها المبحث الأول اصل مشروعيته قوله تعالى فتيمموا صعيدا طيباهاي فاقصد واصعيدا طيبا وهذا اجمال لا يدرى من القصد إلى الصعيد الطيب ما يصنع القاصد اذا قصل بينته السنة بوضع اليدين في الارض وخير بها بالكفين ومسح الوجه والكفين والصعيد التراب والطيب الحلال الطاهر ولا جرئ غير التراب الأعلى وجه الضرورة بدليل فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه فالمتبادر من قوله منه ان يلتصق جزء ما على المتيمر منه ولا يتصور التصاق شيئ من الحجر ولا مما تجد من التراب حتى لا يغير اليد وكذا قالت الشافعية، وقول من قال من لابتداء الغاية هنا لا للتبعيض تحف و وجهه ان الصعيد لغة الترابُ وهَب اند بمعناه عرفاً شرعيا فقط فالعرب لا تفهم من الصعيد الا اند التراب الصاعد على الأرض ظاهر على محموم لكن بين رسول الله صلى الله عليه وسلم انه التراب يتيممه عليه وامره بالتيمم عليه وكذا روى انه حك جدارًا بعضى فيهم عليه فتراء يتمم عليه بعد الحابه وفى هذا الحجة على الى حنيفة في قوله الصعيد الطيب الشئ الصاعد على الارض الطيب ترابا كان او جراه وانما فسرنا الطيب بالحلال الطاهولات التراب الحرام بغصيب او نحوه استعماله معصية فكيف يتقرب به إلى الله تعالى وكيف يرفع الحدث والمغصوب من الأشياء لا يطيب لغاصبه بل يكدر عليه، وقد عرفت العرب ذلك قبل الشرع فقد امتنعت قريش أن تبنى الكعبة الابجلال اموالها ولما قل الحلال عن الحليم تركوه، والطاهر هو الذي يحصل منه الطهو لغيره
لا ما نجس، وتفسير الطيب بالتراب المنبت غير لايق إذ الإنباتُ لا يناسِبُ الأمر المتقرب به الى الله في شاي الصلاة ورفع الأحداث وانما يناسبه الخلالية والطهارة، وانما جاء الطيب بمعنى المنبت في قوله تعالى والبلد الطيب المناسبته ما سيقت له الايتر في سورة الأعراف وعليه فيجوز التيمم فى السبخة التي لا تنبت، ولعموم جُعِلَتْ إلى الأرض مسجدًا وترابها طهوراه ولحديث
حديقة