الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٧لرخصة ان الرخصة لا يتعد مكانها اى اصل مكان الرخصة الامور المباحة فلا تتعداها إلى الأمور المحجورة ولا يتسامح فيها في مَعْصِيرا وبإيقاع الرخصية بعضياب كاستعمال تراب مغصوب مثلاًه اما العزيمة فهى فريضة مُسْتَقِلةُ على حدٍ ايَّا مَا وَقَعَ أَجْراً ولو بغصب كما في امضاء بعضهم الوضوء بالماء المغتصب كالغسل والزامه الضمان المالك الماء ومالك التراب قال القطب الصحيح أن ما هو غير معقول كالوضوء والتي مالا يصيح بمعصية لان استكما الماء المغصوب مثلاً معصية والوضوء مثلاً معصية ولا تجتمع الطاعة والمعصية ولا يجتمع الهدى والضلال ولا يتقرب إلى الله بمعصية أهم المبحث السابع اشترط أصحابنا طلب المارة لغير واجدة ووافقنا مالك والشافعي، ولم يشترطه ابو حنيفة، وسَبَب الخلاف هو هل تسمى من لم يجد المآة دون طلب غير واجد للمآ وام ليس سيستمى غير واجد للماء الا اذا طَلب الماء والمذهب ان الوجود المتعلق به الوضوء هو القدرة على تحصيل الماء لا انه حصول الماء في اليد فان لم يحصل فهو غير واجد له ولو كان في قدرته تحصيله وقوله ابي حنيفة مردود بوجوه 5 أولها الاجماع على أن المظاهر لا يعدل الى الصيام إن لم تكن عنك رقبة الا انت قادر على شرائها فكما ان الوجود هنا متعاق بالقدرة على الشراء فلم يجز لد الصوم ان لم تكن الرقبة حاصلة في اليد ما قدر على ابتياعها كذلك لا يعد لا الى التراب ما وجد قدرة على حصولها الماء بأحد أسبابه وحيث تعذرت الاسباب رجع إلى التراب
ورتما وَجَدَ ماءً ولم يعد السبب التحصيله كالبير بلا حبر ولا دلوا ويحك فيمنعد كعد وسبع وخشية مُهلك ه ثا ينهالو وجده فاضطر الى استعمالد تشريد وطعام بلاات يفضل من لو مونده لان الله تھا نا عن إهلاك انفسنا ولم يكلفنا عمل طاعة لا نتوصل إليها الابمعصية تعالى رتنا و تقدس عن ذلك ه ثا لها لو حبس عن طلب الماء تنجية نفس أومال لم يكن من اللازم عليه توك أحياء نفس وترك المحافظة على المال أو طكبير حيث ضاع او استرداده من يد ظالم مع الاستطاعة عليه إلى طلب الماء للوضوء فقد بات رسول الله صلى اللہ عليہ وسلم هو واصحابه على غير ماء وليس معهم ما فى طلب عقدِ عايشة ليس لعزة الدنيا في عين ولا ابتدا لا للدين في جانب الحرص على الدنيا ولكن شارع مبلغ عن الله حريص على تعليم الناس أمر دينهم فكان في قيامه تلك الليلة بذلك الجيش الكثيف تعليم للأمة من فعليه في عليه السلام ان أحد الايجل له ترك ما له بمضيعة عن تعمد من ولو قل وكانت تلك الحادثة التي اقلقت الناس حتى شكوا ام المؤمنين إلى إيها سيدنا الصديق رضي الله عنهما مفتاح رحمة للناس ومبدأ لطف وبركة نزلت آيات التيمم بفضل الله وبرحمته فاغتبط الناس حتى قال أسيد بن حضير احد النقباء ليست باول بركتكم يا آل ابى بكره وناهيك ولا له
من هذا على أن حفظ المال وتحصيله لوضاع فى مضنة الحصول نوع عجز عن طلب المآ
4
ومن اليقين اند صلى الله عليه وسلم لا يقيم بالناس على مثل هذه الحالة تغير داع أكيد من
-287 -