نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٥

-

فوت الرفقة يعتهم وليس عليه الأشقاق على نفسه ولا على اصحابه و قال موسى بن على من خرج من منح يوجد نزوى ولم يكن في الطريق ماء أن ليس عليدان يذهب الى كوشا اذا كان بها الماء و قال وعندء إن الناس في هذا مختلفون فواحد يشق عليه وقا. و على اصحابه ويعوقهم عن طريقهم، وواحد يمكنه أن يذهب الى الماء ويلقى أصفا ولا يشق عليه في ذلك ولا يعوقهم ولو كان الماء بعيدًا اهره وصلى بو عبد الله بالتيم فى الكويشى ولم يمر الى كوشا يطلب الماء و قال ابو المؤثر سألت أبا عبد الله في مسافر فى طريق الباطنة اذا لم ينزل على بير هل عليه أن يطلب بيراه قال ليس عليه أن يطلب بئراً اهمره ولعل وجه هذا الخوف على النفس او المال او الأشقاق في الطلب على النفس والرفيقه وسئلا بو عبد الله عن مسافر لم يجد ماء في طريقه وهو يعلم ما، والا عن الطريق أله أن يتمم بالصعيد قال نعم، قيل له وهو قدام داره التي يعوتب من صحار بالقرب من مسجد الباذامة بمقدار كم يكون بيند و بين الماء يكون كالعسكوه قال لاه قيل فكمه قال كموز جناح هر فهذا تقدير وتحديد من الشيخ رحمه الله للمسافة التي تكون عايتها مثل ذلك الموضع المعروف في ذلك العصر بجوز جناح مبتداءةً من محل الشيخ وهذا تجديد قطعي بالنسبة الى من عرف الموضعين المبدأ والغاية في ذلك الوقت أو بعد، ومُشكل بالنسبة الى من لا يعرفهما فليس من يعرف اليوم موقع داو محمد بن محبوب في عويب بصحار ولا من يعرف يحل الغاية المعروفة يومنذ بحوز جناح، ولعلهما اليوم يعرفان عند خاصة من يسكن هنالك فليت تحديد الشيخ وتقديره وقع لسائله بالأميال فينكشف وجه التحديد ويزول الاشكاله ولعل تلك المسافة مقدارها مثل مقدار المسافة التي بين الكويشى وكرشا التي ترك الشيخ فيها طلب الماء وصلى متيمما في الكويشي كما مر و وجد لبعض الحنفية تحديد الطلب بميل والميل فى اللغة منتهى مد البصر وقَدَّره الفقهاء بثلث الفريخ والفرسخ ربع البريدة وحرروا الميل بالف باع والباغ بأربعة أذرع والذراع بأربع وعشرين أصبعا والاصبع بست شجيرات ظهر الشعيرة الى بطن الأخرى والشعيرة بست شعرات من شعور البغره وهكذا للقطب في شرح النيل اعتمر تعيين الأمياده ولعل المسافة التي بين الكريشي وكوشا وبين منزل الشيخ وحور جناح تساوى ميلاً ولما تحقق ذلك 5 والمعول عليه بعد التحقيق ما قاله الشيخ موسى بن على وتقدم قولد هنا ووافقه الشيخان ابو محمد وابو سعيد وهوات تحديد هذا نَطَوِى لا مَكَانِي فينظر فيما اذا كان العدول إلى الماء معوقا عن السفر فيمضى لسبيله ولا يُعرج إلى الماء حتى لو سمع صوت ناعورة ولا يعلم اين هي فلو علم موضع الماء ويرجع الى اليقين باد را که بدون مشقة ولا تعويق عَرَّج عليه لانتصار في محل المقدور عليه وينضبط

- 305 -