الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٧مثله في موضعه ذلك وهو خايف ان اشتراه الجوع في سفو لم يكن له أن يد يجك بهذه المحال وان امتنع عليه من أن يُعطاه متطوعا له باعطائه او بيعد الأباكثر من ثمنه لم يكن عليد ان يشتريه ولو كان موسراً وكانت الزيادة على ثمن قليلة اهر فهذا نص كلام الشافعى في الام فقولد وان بذله غيره بلا ثمن التخ ظاهر بوجوب قبول الماء مدليل قوله لور يكن له ان يتيم الخ ومن امتنع تيممه وجب وضوءه وهو لا يتقنور هنالك الا بذلك الماء المبذول فتحصل ان قبول ما لا يتصور وقوع الواجب الابه واجب الاخرى اند لو هلك جوعًا لا يسبب من نفسه لم يكن مهالها لنفس الكن لو اشرف على الهلاك بن الجموع أو من العطش فاعطى طعامًا أو شرابا فتركه حتى هلك أثم وصادقا تلا لنفه لان ترك الواجب عليه وهو احياً، نفسيه بتركه ما يتصور بر احياء ها و هو الطعام والشراب فالنتيجة وجود تناول الطعام والشراب ولا فرق بين القضيتين فبطل القول بعدم وجوب قبول الماء كما ان لوقيل بعدم وجوب قبول محيي النفس فذلك قول باطل بالكتاب والسنة والإجماع، والذى فى فروع الشافعية منهاج النووى وغيره ان يجب قبوله على الأمع فيصل كلام الفخر على مقابل الاصح لا على انهم اتفقوا على ما ذكره المصر محمد الله استدلالاً باطلاق الفخر فينبغى للمص وحمد اهم ان يذكر طريقة الشافعية فى المسئلة بفضها ونقدها وان لا يعنف الخصم بما يعتقد من اقوال مذهبنا او فما اتفق عليه أهل مذهبنا امذ هو الامن والظاهر ان تجامل المصر عليهم سببه ما يوهم اتفاقهم من عبادة الفن ما لكن في وعهم طافحة بما ذكرناه فتأمل فى هذا وفى قوله وحمد الله ثم انهم لم يثبتوا على ذلك الأصل المنقول عنهم الى اخر عبادت فان ظاهرها يقتضى ان القوم قرقوا بين هبة الماء وبين اعادة الدلو والرشا فلم يوجبوا قبول هبة الماء وأوجب الأكثرون قبول الدلو والرشا وبماذهب اليد اكثرهم فقد نقضوا اصلهم فليس الأمر كما ظهو لله ولكن الأمر معهم عدم التفرقة كما تقتضيه عبارة المنهاج للنووى ولفظه ولو وهب له ماء أو أعير د لواً وجب القبول في الأصح ولو وهب ثمن فلا اهم وعبارة المنهج لا بي زكوتاً يحيى الانصارى ويجب فى الوقت شراء بثمن مثله الا ان يحتاج لِدَينِهِ ا ومَوْنةً مُحتَرَم واقتراض الماء وايهابه واستعادة التراهم وعبارة عبدا سه بافضل في مختصره ويجب طلب هبة الماء واستعادة دلو اهم قال ابن حجر الهيتمي في شرحه ولو امتنع من سوال ذلك او قبوله لمريميخ تيميمه مادام قادرا عليها هم فهذه بعض عبارات كتب الشايقية فليس فيها نفر قرب اين هير الماء وإنها بد واعادة الاكثر المتوصل بها المحصول الماء او استعا و عليه فيتوجد تعجب الفخر وتحب المص واحتجاجه إلى القايلين مقابل الأمتع منهم لا الى الشافعية الملاقا بناء على ان محمداهم الاصبح الذي هو طريقتناه ثم إن احتجاج المصورحمة الحد عليه بشرب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنهار لا ينهض دليلاً كنا لاتُ الأصل في الانها و الأباء
-307 -