الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٥322
يسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عليك بكثرة السجود فاقك لا تسجد لله سجدة الأرفع لك بها درجة وحط عنك بها خطيئة ح أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء - عقبة ابن عامر قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خُدام انفينا نتناوب الرعاية رعاية ابلنا فكانت على رعاية الإبل فروحتها بالعشق فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس فسمعته يومًا يقول ما منكم من احد يتوضأ فيحسن الوضوة ثم يقوم فيركع ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه الا وقد اوجبه فقلتُ بخ بخ ما أجود هذه ومعنى أو جب اتى بما يوجب له الجنة، ومعنى الاقبال بالوجد هو
?
ث
تمام الخشوع بالجوارح المتأثر عن خشوع القلب، وفى رواية الأوجبت له الجنّة. مسلم يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقوم في صلاته فيعلم ما يقول الا انفتل كيوم وَلَدَتْهُ امه 5 - من قام فصلى محمد الله واثنى عليه ونجده بالذى هوله اهل وفرغ قلبه لله تعالى انصرف من خطيئته كيوم ولدته أمه هم اتقوا الله وصلوا خمسك وصوموا شهر كم وأدوا زكاة أموالكم واطيعواذا امركم تدخلوا جنة ربكم افضل الأعمال الصلاة فى اول وقتها ان العبد اذا توضأ فغسل يديه خرجت خطاياه من يديه 5 فاذا مضمض واستنثر خرجت خطاياه من اطراف فيه، فإذا عسل وجهه خرجت خطاياه من وجهه ه فاذا غسل ذراعيه ومسح رأسه خوجت خطاياه من ذراعيه ورأسه، فاذا غسل رجليه خرجت خطاياه من رجليه فاذا قاهر الى الصلاة وكان هواه وقلبه ووجهه كله الى الله انصرف كما وَلَدَتْهُ اُمَّه ه - ان الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذى صلى فيه ما لم يحدد اللهم اغفر له اللهم ارحمه - إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمليه الصلاة فإن صلحت فقد أفلح وأنجح وإن فسدت فقد خاب وخسره وان انتقص من فريضته قال الرب انظر واهل لعبدي من تطوع فيكمل بها ما انتقص من فريضته ثم يكون ساير عمله على ذلك - من توضأ فأحسن الوضوء ثم قام فصلى ركعتين او اما حس فيهن الركوع والخشوع ثم استغفر الله غفر له من توضأ كما أمر وصَلى كما أمر غفرل، ما قدم من عمل تأكل النار ابن آدم الا أثر السجود وحرم الله عز وجل على النار أن تأكل أثر السجود حبيب الى من دنياكم النساء والطيب وجُعِلت قرة قَرَّةٌ عيني في الصلاة خمس صلوات كتبهين اللهُ عَلَى العِبَادِ فَمَنِ جاء بهن لم يضيع منهن شيئاً استخفافا بحقهن كان له عند الله عهد إن شاء عذبه وإن شاء ادخله الجنة ومعناه والله اعلم إن شاء لم يلهمه التوبة وقضاء ما أَفَاتَهُ أوضَيَّعَهُ والتكفير عما تجب فيه الكفارة، وإن شاء ألهمه ذلك كُلَّهُ فأدخله الجنة فتكون المشيئة هنا مطابقة الحكمة الشرع في الأمر والنهي متعلقة بترك ايجاد السبب الموجب الجنة
او بايجاده
-
– 322 –