نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٦

- 323

او بايجاده ح ما من رجل يصلى الصلوات الخمس ويصوم رمضان ويخرج النكا ويجتنب الكبار السبع الافتحت له أبواب الجنة الثمانية يوم القيامة حتى انها لتصطفق تم تلا إن تجتنبوا كباير ما تنهون عنه نكفر عنكم سينا بكم ويُدْخِلَكُم مُدْخَلا كرنا ه ح إن كلي صلاة تحط ما بين يديها من خطيئة ح ابن عمران مجلاً اتى سودَ الله صَلَّى الله عليه وسلم فسأله عن افضل الأعمال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم الصلاة وقال ثم مَهْ قائغم الصلاة ثلاث مراتٍ، قال ثم مه قاله الجهاد في سبيل الله، أبو ذيرات النبي صلى ايه عليه وسلم خرج فى الشتاء والوَرَقُ يتهافت فأخذ بعض من شجرة قال فجعل ذالك الورق يتهافت فقال يا اباذر فقلتُ لبيك يا رسول الله قال ان العبد المسلم ليصلى الصلاة يريد بها وجه الله فتتهافت عنه ذنوبه كما تهافت هذا الورق عن هذه الشجرة. ح ما من عبد يسجد لله سجد الاكتب الله له بها حسنة وحط عنه بها سيئة ورفع له بها درجة فاستكثر وا من السجودح من حافظ على الصلوات الخمس المكتوبات على كوعهن وسجودهن و وضوئهن ومواقيتهن وعلم انهن حق من عند الله دخال الجنة أو قال وجَبَتْ له الجنة، وفي لفظ حرم على الفارح من خرج من بعته منتظر هوا إلى صلاة مكتوبة فأجر كأجر الحاج المحرم، ومن خرج الى تسبيح الضحى لا ينصبه الا اياه فأجر كأجر المعتمره وصلاة على أثر صلاةٍ كتابٌ فِي عِلَينَ، من توضأ فاسبغ الوضوء فغسل يديه ووجهه ومسح على رأسه وأذنيه ثم قام الى صلاةٍ مفروضة غفر الله له فى ذلك اليوم ما مشت اليه رجلاه وقبضت عليه يداه وسمعت اليه اذناه ونظرت اليه عيناه وحدثت به نفسه من سوءح عَلَى قال كان اخر كلام النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة الصلاة اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم. وفي لفظ الصلاة وما ملكت أيمانكم، وفي لفظ كان صلى الله عليه وسلم يقول في مرضه الذى توفى فيه الصلاة وما ملكت ايمانكم وحتى جعل يلجا لجها في صدره وما يفيض بها لسانه ح الصلاة تُسَوِّدُ وجه الشيطان والصدقة تكسر ظهر والتهاب في الله والتودد في العمل يقطع دابى فاذا فعلتم ذلك تباعد عنكم كمطلع الشمس من مغربهاح الصلاة خلف رجل وبرع مقبولة والهدية الى رجل وبرع مقبولة والجلوس مع رجل وربع من العبادة والمذاكرة معه صَدَقة ح ما أعطى جل عطاء خيراً من أن يؤذن له في ركعتين يصليهماح من صَلَّى ركعتين مقبلاً على الله بقلبه خرج من ذنوبه كيوم ولد ترامه، شرط صلى الله عليه وسلم الإقبال بالقلب لأن اللاهي بحديث النفس بمنزلة الحاضر الى باب الملك معتذراً من خطيئته اوطالبًا حاجته ولما اقبل عليه الملك جعل يلتفت يمينا وشما لأ و يطاوع عدوه تحقيق أن لا يقبل منه ولا يقضى حاجتاح للمصالي