الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٩326
لحذف المعدوده شبهت حالة الاسلام مع اركانه الخمس على الدوام يجال خباء أقيم على خمسة أعمدة وقطبها الذي تدور عليه الأركان هى
عليه لفظ الشهادة المشبهة بالعبود الوسط للخمة سيدة الناشئة عن صميم القلب الشاهد
شعب الايمان للمبيا
مه
قال الحسن في مجمع شهورِ جنازة للفرزدق ما اعدات لهذا المقام فقال شهادة أن لا الى الله منذ كذا سنة فقال الحسن هذا العمود فاين الأطنابه وهو تمثيل لشبه الأسلام بخيمة عمودها كلمة التوحيد والأطفاء الأعمال الصالحة اهمه قال ابن حجر فان قيل الا بعد المذكورة مبنية على الشهادة اذ لا يصح شئ منها الأبعد وجودها فكيف يُضَمُّ مُبي الى مبني عليه في مُسمى واجده أجيب بجواز ابتناء أمر على أمر ينبني على الأمرين أمر أخره فإن في المبنى لا بد ان يكون غير المبني عَلَيْهِ 5 أجيب بأن المجموع غير من حيث الأنفراد عين من حيث الجمع ومثاله البيت من الشعر يجعل على خمسة اعمل احدها اوسط والبقية المكان فما دام الأوسط قائيًا مُسمَّى البيت موجود ولو سقط مهما سقط من الأركان فاذا سقط الأوسط سَقَط مُسمى البيت فالبيت بالنظر إلى مجموعه شئ واحد وبالنظر الى افراده اشياء وايضا فبالنظر إلى أتيه واركانه فالأس أصل والامكان تبع وتكملة اهره قال الشرقاوى فان قيل الأربعة الأخيرة مبنية على الشهادة اذ لا يصح شئ منها الا بعد وجودها فكيف يضم مبنى على مبنى عليه في مُسَمَّى واحدٍ 5 أجيب بانه لا محذور في أن يبنى أمر على أمر مبني على الأمرين أمر اخره فان قيل انه يحكم باسلام من تلفظ بالشهادة فقط فينبغي أن تكون هي الإسلام فلم ذكر معها البقية أجيب بانه ذكرها لكونها اظهر شعاير الأسلام وبقياً بھا يتم انقيادة فجعلت مع الشهادة هي الإسلام، فان قيل إذا كانت هذه الخمسة هي الإسلام فكيف يكون الاسلام مبنيا عليها والمبنى لا بد أن يكون غير المبنى عليه الجيب بات على بمعنى من والمراد بالبناء التركيب اى تركيب الاسلام من خميس وبأن المراد بالخمس كل واحد والأسلام عبارة عن المجموع ولاشك ان المجموع غير كل واحد من امركان والى هذا اشار فى الفتح بقوله لان المجموع غير من حيث الانفراد عين من حيث الجمع ومثاله البيت من الشعر يجعل على خمسة اعمدة احدها اوسط والبقية المكان فما دام الأوسط قائما فمستمى البيت ولو سقط مهما سقط من الأركان فاذا سقط الاوسط سقط مستمى البيت فالبيت بالنظر إلى مجموعه شئ واحد وبالنظر الى افرادة اشياء وايضا في النظر إلى أبيه والمكان الأس اصل والامكان تبع وتكملة أهم قال أشرقاوى فى الكلام استقا بالكناية حيث شبه الإسلام بالبيت، والبناء تخييل او تبعية حيث شبه ثبات الاسلام واستقامته على هذه الأركان ببناء الخباء على الأعمدة الخمسة ثم اشتق من بنى بمعنى ثبت واستقام على تلك الأموره او تمثيلية حيث شبه حالة الإسلام مع اركانه الخمسة بحالة خباء أقيم على خمسة اعمدة وقطبها الذي تدور عليه الأركان
هو شهادة
– 326 –
-