الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧١328
حديث افضل الأعمال ايمان بالله بحث آخر قوله عليه السلام الرأيتم لوان نهر أسباب اَحَدِ كم يغتسل فيه كل يوم خمسًا الحديث، فوجد التمثيل ان المرء كما يتدنس بالأقدار المحسوسة في بدنه وثياب ويطهر الماء الكثير فكذلك الصلوات تظهر العبد عن اقلار الذنوب حتى لا تبقى له ذنبا إلا اسقطته، وظاهر ان المراد بالخطايا في الحديث ما هو اعم من الصغيرة والكبيرة لكن أصحابنا والجمهور علوات المواد الصغيرة محث اخر قوله
عليہ السلام الصلاة عماد الدين فمن تركها فقد هدم الإيمان الحديثه فالمرا الايمان القائم الشرعي المركب من قول وعمل لا اللغوى الذي هو التصديق بشرط مقارنة اقرار وهو التوحيد فتارك الصلاة موجد كافر كفر نفاق ونعمة ب ت آخر قوله عليه السلام ليس بين العبد والكفر الأتركه الصلاة يعنى الأعدم تركد الصلاة فات عدم تركها ما جز بينه وبين الكفرن او امراد انه لا يصل العبد الكفر الا بترك الصلاة كما تقول ما بينك وبين مكة الأمسيرة ميل تريد انك تصلها بمسيرة ميل فقطه قصد عليه السلام التحذير من الكفر وان تارك الصلاة قريب من الوقوع فيه او امراد التغليظ في امر الصلاة كانه لا موصل للكفرا لا تركها كقوله عليه السلام الحج عرفة ويحتمل ان المراد بترك الصلاة ابقاءها على حالها بدون تركها كما تقول اترك الشئ على حاله بمعنى لا تغيره و قال ابو ستة على الوضع ظاهر هذا الحديث. مشكل فانه يقتضى ان النزك حاجز بين العبد والكفر مع أن الحاجز بينهما أنما هو لي عليها كما هو ظاهر قال الشيخ ابو نصر رحمه الله
قطم
كتفريق بين العبد و الكفر حفظه على الصلوات الخمس من أول العمر
فجعل المفرق بينهما هو المحافظة، وسالت عن هذا الحديث جماعة من مشايخ قومينا بمصر فلم اجد عندهم جوابا شافيا الا انه قال لى بعضهم لعل معنى الحديث على جملة التغليظ والمبالغترانه لا واسطة ووسيلة توصل العبد إلى الكفر الأترك الصلاة فمن امراد الوصول اليه فليترك الصلاة بدليل قوله بعد فاذا تركها فقد اشرك لان لفظ الحديث عندهم ليس بين العبد والشرك الأتركه الصلاة ثم رأيت في العلقمي الأشارة إلى الاشكال والجواب في حديث آخر عندهم لفظه بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة حيث قال بعد كلامٍ قال شيخنا قال الطيبي ترك الصلاة مبتدأ و الظرف خبره و متعلقه محذوف قدم عليه ليفيد الاختصاص ويؤيد الحديث الثالث وظاهر الحديث نظم قوله تعالى ومن بيننا وبينك حجاب وقوله وجعل بين البحرين حاجزاً فاذا ذهب الى هذا المعنى اوجب خلاف المقصود ولذلك قيل فيه وجوع واحدها إن ترك الصلاة يعبر به عن فعرضة لان فعلا الصلاة هو الحاجز بين الإيمان والكفر فاذا امرتفع دفع المانع قائد التور بشتى و قال البيضاوى يحتمل أن يول ترك الصلاة بالحدا الواقع بينهما
- 328 –