نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٤

- 331 -

رو

في الدنيا بات لا تؤ تو صلاته تلك بانتهائه عن الفحشاء والمنكر ولا تؤثر له إلا الرديادًا البعد من سبحانه اعاذنا الله من كل هذاه والفحشاء ما قبح من الأعمال والمنكر ما لا يعرف في الشرع قال ابن عباس وابن مسعود فى الصلاة منهى ومزجر عن معاصى الله فمن لم تأمن صلاته بالمعروف ولم تنهه عن المنكر لم يردد بصلاته من الله الأبعداه وقال الحسن وقتادة مَن لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فصلاته وبال عليهه قالَ اَنَس كان فتى من الأنصار يصلى الصلوات مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم ثم لا يَدَعُ شيئًا من الفوا الأركيد فوصف الرسول الله صلى الله عليه وسلّم ما له فقال ان صلاته شاهدة عَلَيه و لعد ان تنها يوما فلم يلبث أن تاب وحسن حاله و قال بعض تنهاه صلاته مادام فيها وهو عدول عن ظاهر عموم الآية. وقيل الصلاة الناهية القرآن دليله ولا تجهر بصلاتك اى بقراءتك ه أو المراد يقرأ القرآن فيها فينهاه، قيد الرسول الله صلى الله عليہ وسلم ان رجلاً يقرأ القرآن الليل كله فاذا اصبح شرق قال سننهاه قراءته وفي واية قيد يا رسول الله إن فلانا يستى بانها رو يسرق بالليل فقال ان صلاته ستى دَعُه، وعن ابن عمرات الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكرنا لا نقرآن الذي يقرأ فى المحيا وقيل لابن مسعود ان فلانا كثير الصلاة فان فانها لا تنفع الامن الطاعها، وعن عبدالرحمن ابي يزيد قال من لم تأمن صلاته بالمعروف و ننهه عن المنكر لو يزود بها من الله الا بعداه وعن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا صلاة لمن لم يطبع الصلاة وطاعة الصلاة أن تنفى عن الفحشاء والمنكره قال سفيان قالوا يا شعيب اصلاتك تأمرك فقال سفيان إلى والله تا من و تنهاهه قال ابن جرير والسواب من القول في ذلك ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر كما قال ابن عباس وابن مسعوده فان قال قابل فكيف تنهى الصلاة عن الفحشاء والمنكران لم يكن معنا بها ما يتلى فيها قبل تنفى من كان فيها فتحول بينه وبين إتيان الفواحش لأن شغله بها يقطعه عن الشغل بالمنكر ولذلك قال ابن مسعود من لم يطع صلاته لم يزد د من الله الا بعد أ وذلك ان طاعته لها إقامته اياها بحدودها و في طاعته لها مزد جو عن الفحشاء والمنكره اله والذى عليه المحققون ان للصلاة لطفا في ترك المعاصي فكأنها ناهية عنها وذلك اذا كانت الشروط من الخشوع وغير مرعيّة والمراعي اوقات الصلاة لا بد أن يكون أبعد من القبايح واللفظ لا يقتضى الأهذا القَدْرَه وكيف لا تنهى الحريض على قبولها ومعراجها الراحلة كما امربها وتحصيل فضلها وثواب ادائها فالمتوجه هذه الوجهة المقدسة المرئية عند الله جل جلاله لا بد ان يتباعد عن الفحشاء والمنكر حذرا من أن يُدَنِسُ وجَهَتَه ويُجيبُ مَسعاه بصلاته و من أن لا يزداد بها الا بعدًا ولا تكسير من ربه الامتناه ونحن نرى لابس الثوب الفاخر يتجنب مباشرة القاذورات فمن لبس لباس التقوى أخْفَى بأن يتجنّب الفواحش